مشاهد من الصمود في فلسطين..الأهالي يتصدون لإقتحام المستوطنين

بقلم / صباح فراج
شهدت قرية المغير في الضفة الغربية المحتلة. حالة من التوتر الشديد، إثر اقتحام مجموعات من المستوطنين لأجزاء من القرية تحت حماية أمنية.
وفور دخول المستوطنين، اندلعت مواجهات ميدانية مباشرة بين الأهالي الذين تصدوا لمحاولات التعدي وبين المقتحمين، مما أدى إلى حالة من الفوضى في محيط القرية وسط دعوات فلسطينية للنفير العام للتصدي لهذه الإعتداءات.
إنتهاكات متكررة للهدوء
تأتي هذه المواجهات في إطار سلسلة من الاقتحامات المتكررة التي تشهدها قرى وبلدات الضفة الغربية، والتي تهدف وفقاً لشهادات أهالي القرية إلى ترويع السكان وفرض واقعٍ ميداني يخدم خطط التوسع الاستيطاني.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع تصعيد مستمر في وتيرة الممارسات الاستفزازية التي تزيد من حدة الاحتقان الشعبي، وتدفع بالأوضاع نحو مزيد من التأزيم في ظل غياب أي أفق للتهدئة.
دعوات لحماية دولية
أثارت هذه الأحداث حالة من القلق الإقليمي والدولي من إمكانية انزلاق الأوضاع في الضفة الغربية نحو مواجهة شاملة.
وبينما يواصل أهالي المغير صمودهم في وجه هذه الاقتحامات، تظل المطالبات الفلسطينية قائمة بضرورة توفير حماية دولية للمدنيين العزل في القرى والبلدات التي باتت مستهدفة بشكل يومي من قبل جماعات المستوطنين، وسط تحذيرات من عواقب إستمرار هذه السياسات على إستقرار المنطقة.