ترامب يطوي صفحة الجنود في العراق.. ويفتح ملف الإستثمارات

بقلم / صباح فراج
في تحول لافت في السياسة الأمريكية. تجاه بغداد، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب لقائه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أن المرحلة المقبلة ستشهد تقليصاً للتواجد العسكري الأمريكي في العراق، مشدداً على أن الحاجة للجنود هناك باتت منفية في ظل التحول نحو شراكة اقتصادية أعمق.
وأوضح ترامب أن الإجتماع الذي جمعه برئيس الوزراء العراقي كان مثمراً، حيث ركز على تعزيز ملفات التعاون الاستراتيجي، مع التركيز بشكل خاص على قطاع النفط الذي يشكل ركيزة الشراكة بين البلدين.
هرمز.. من الرسوم إلى الاستثمارات
وفي سياق متصل بملف أمن الممرات المائية، فجر ترامب مفاجأة بإعلانه التراجع عن مقترح رسوم العبور البالغة 20% للسفن العابرة لمضيق هرمز.
وبدلاً من ذلك، كشف عن تبني صيغة جديدة تقوم على الإستثمارات المتبادلة. حيث سيتم تعويض تكاليف الحماية العسكرية التي توفرها واشنطن للمضيق عبر صفقات إستثمارية كبرى تضخها الدول المستفيدة في السوق الأمريكي، وهو ما يراه ترامب نهجاً أكثر فاعلية لضمان أمن الطاقة.
الرؤية الإقتصادية للمنطقة
تعكس تصريحات ترامب رغبة واضحة في إعادة صياغة الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط، بحيث تتحول من عبء عسكري إلى شراكة اقتصادية قائمة على المصالح المتبادلة.
وأكد ترامب حرص إدارته على زيادة الاستثمارات الأمريكية داخل العراق، معتبراً أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال بناء اقتصاديات قوية تعتمد على التعاون الطاقي والتنموي بدلاً من الأزمات الأمنية.