لا تهدئة مجانية.. الحرس الثوري يشعل المواجهة من كافة الجبهات

بقلم / صباح فراج
في تصعيد ميداني. يعكس تمسك طهران بموقفها، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن عملياته العسكرية ستظل في حالة إستمرار وتصاعد ما لم توقف الولايات المتحدة ضرباتها على الساحل الجنوبي الإيراني ومنطقة مضيق هرمز.
يضع هذا الإعلان قواعد إشتباك جديدة، حيث تربط طهران بشكل صريح بين التهدئة الميدانية ووقف العمليات الأمريكية، معتبرةً أن أي استمرارٍ للضربات الأمريكية سيقابل بردودٍ ميدانيةٍ مباشرة.
ضربات دقيقة من كافة المحاور
وفي سياق متصل، أكد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري أن قواته على أهبة الاستعداد لتنفيذ ضربات دقيقة ضد ما وصفه بـ العدو، مشدداً على أن هذه العمليات لن تقتصر على منطقة جغرافية واحدة.
وأوضح القائد العسكري أن الأهداف ستطال مواقع حساسة انطلاقاً من مختلف أنحاء إيران، مؤكداً أن هذه الاستراتيجية ستظل قائمةً حتى استعادة الهدوء التام في الساحل الجنوبي ومضيق هرمز، مما يشير إلى توسيع نطاق الجغرافيا العسكرية للرد الإيراني.
رسائل طهران في زمن التوتر
تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن إيران تعتمد سياسة الرد الموازي في مواجهة التواجد العسكري الأمريكي، محولةً الساحل الجنوبي ومضيق هرمز إلى ساحة استنزاف متبادلة.
وبينما تؤكد القيادة الجوفضائية الإيرانية قدرتها على تنفيذ عمليات من داخل العمق الإيراني، تترقب الأوساط الدولية ما إذا كانت هذه الوعيد سيتطور إلى مواجهة أوسع، أم أن هذه الرسائل تأتي في إطار الضغط الدبلوماسي لفرض توازنات جديدة في الممرات المائية الحيوية.