مصر مباشر - الأخبار

مهرجان روج آفا الدولي للأفلام يختتم فعالياته بمشاركة دولية

الدورة الخامسة تعرض أكثر من ستة وثمانين فيلماً وتُبرز حضور السينما المستقلة في قامشلو

مصر مباشر – ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥

 

فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان روج آفا الدولي للأفلام

 

اختُتمت أمس فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان روج آفا الدولي للأفلام في مدينة قامشلو شمال شرق سوريا، بعد أسبوع من العروض السينمائية التي جمعت أفلاماً محلية ودولية ناقشت قضايا المرأة واللجوء والحرب والذاكرة. وقد قدّم المهرجان هذا العام مجموعة واسعة من الأفلام التي تعكس قدرة السينما المستقلة في المنطقة على الاستمرار رغم التحديات السياسية والاقتصادية.

 

البرمجة وعدد الأعمال المشاركة

 

أعلنت اللجنة التحضيرية للمهرجان أنها تلقّت ما يقارب مئتي فيلم، جرى اختيار ستة وثمانين فيلماً منها للعرض أمام الجمهور. وتنوّعت الأعمال المختارة بين أفلام وثائقية وروائية طويلة وقصيرة، كما شاركت اثنان وعشرون سيناريو قدمها كتّاب من داخل سوريا وخارجها. وتوزّعت الأفلام المشاركة على ثمانية أفلام دولية، وواحد وعشرين فيلماً وثائقياً، وسبعة أفلام كردية، وسبعة أفلام سورية، وسبعة وثلاثين عملاً قصيراً، إلى جانب خمسة أفلام ضمن البرنامج الخاص للمهرجان.

 

مشاركة دولية وحضور سينمائي متنوع

 

شهدت الدورة حضوراً لافتاً لمخرجين وصنّاع أفلام من عدة دول، منها إسبانيا والهند وإنجلترا وشمال كردستان ودمشق، ما منح الحدث طابعاً دولياً واضحاً. وأسهم التنوع في رفع مستوى المهرجان على خريطة السينما المستقلة، وخلق مساحة لتبادل الخبرات بين صُنّاع الأفلام المشاركين.

 

أبرز الأفلام التي عُرضت في قامشلو

 

احتضنت قاعات «مركز محمد شيخو للثقافة والفن» و«مركز حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي» عروض المهرجان اليومية. ومن بين أبرز الأعمال فيلم «Tevî Her Tiştî» (مع كل شيء)، وهو فيلم وثائقي يتناول تجربة المرأة في شمال وشرق سوريا.

كما عُرض فيلم «No Country for Others» الذي يناقش معاناة اللاجئين وصراع الإنسان مع الحرب والحدود، مقدّماً رؤية إنسانية واسعة.

وعُرض أيضاً الفيلم الوثائقي «Carpenter» الذي يتناول قصة فردية وسط ظروف الحرب، إلى جانب فيلم «Hewtên Azadî» (معناه: أصوات الحرية) الذي يوثّق مشاريع اقتصادية تعاونية في شمال وشرق سوريا.

وتضمنت العروض كذلك أعمالاً أخرى ركزت على تأثير الحرب في الأطفال والأسرة، ومقاومة النساء، وتجارب المجتمع الإيزيدي.

 

أهمية المهرجان في المشهد الثقافي السوري

 

تؤكد اللجنة المنظمة أن المهرجان بات منصة مهمة للسينما المستقلة في شمال وشرق سوريا، إذ يوفّر مساحة لصُنّاع الأفلام الشباب لعرض أعمالهم، ويسهم في الحفاظ على الذاكرة الجمعية للمنطقة من خلال الأفلام الوثائقية. كما عززت الدورة الخامسة حضور المهرجان كحدث ثقافي يساهم في نقل قصص المجتمع المحلي إلى جمهور أوسع.

محمد ابراهيم

تحيا_مــ𓁳_𓆃ـصــ𓅮ـر _𝕰𝖌𝖞𝖕𝖙𓁳𓄿𓅓

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى