ساعة “تيتانيك” الذهبية تحقق رقماً قياسياً: بيع مقتنى لـ إيزيدور شتراوس بـ 2.3 مليون دولار

كتبت اميره جمال محجوب
حقّقت ساعة جيب ذهبية تعود إلى إيزيدور شتراوس، أحد أبرز ركّاب سفينة “تيتانيك” المنكوبة والشريك في ملكية متجر “مايسيز”، رقماً قياسياً عالمياً في مزاد أقيم في بريطانيا، بعد بيعها مقابل 2.3 مليون دولار. تُعدّ هذه الصفقة هي الأعلى قيمة على الإطلاق بين مقتنيات السفينة، بحسب تقرير نشره موقع “فوكس نيوز” الأميركي.
رمز للحب والوفاء الأسطوري
ارتبطت الساعة بالقصة المأساوية والأسطورية لإيزيدور شتراوس وزوجته إيدا، اللذين قضيا في الكارثة عام 1912. وقد أصبحت إيدا رمزاً للحب والوفاء بعد أن رفضت الصعود إلى قارب النجاة مفضّلة البقاء مع زوجها حتى الموت، قائلة له: “مكاني معك. عشت معك وأحببتك، وإذا لزم الأمر فسأموت معك”. وقد خُلّدت قصتهما في فيلم “تيتانيك” الشهير لجيمس كاميرون.
تفاصيل القطعة الذهبية
* الماركة والتاريخ: الساعة مصنوعة من ذهب عيار 18 قيراطاً من ماركة Jules Jürgensen، وكانت هدية لشتراوس في عيد ميلاده عام 1888 من زوجته إيدا.
* لحظة الغرق: يُعتقد أن الساعة توقفت عن العمل تماماً عند الساعة 2:20 فجراً في 15 أبريل 1912، وهي اللحظة التي غرقت فيها السفينة بالكامل.
تحطيم الرقم القياسي للمزادات
صرّح أندرو ألدريدج، مدير دار مزادات “هنري ألدريدج آند سون”، بأن ساعة الجيب تُعدّ “قطعة شخصية للغاية تحمل حكاية إنسانية عميقة”.
بهذا السعر القياسي، حطّمت ساعة شتراوس الرقم السابق الذي سجلته ساعة جيب أخرى بيعت العام الماضي مقابل 1.97 مليون دولار، كانت قد مُنحت لقائد سفينة “كارباتيا” التي هرعت لإنقاذ ناجين من “تيتانيك”. وأضاف ألدريدج أن الأسعار المتصاعدة “تعكس استمرار سحر قصة تيتانيك وإقبال الجمهور على كل ما يرتبط بها”.
عُثر على الساعة ضمن مقتنيات إيزيدور شتراوس بعد العثور على جثته، وظلت محفوظة لدى عائلته لأكثر من قرن قبل عرضها للبيع.
