الحوثيون يلوّحون بالتصعيد: دعم عسكري لإيران وتحذيرات من اضطراب الاقتصاد العالمي

كتب صلاح طبانه
أعلنت جماعة الحوثيون موقفًا تصعيديًا جديدًا، مؤكدة أنها ستشارك عسكريًا إلى جانب إيران في حال استئناف الهجمات الأمريكية أو الإسرائيلية ضد طهران، في تطور قد يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
وأوضحت الجماعة أن موقفها “ثابت” تجاه دعم إيران، مشيرة إلى أن أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة لن يقتصر تأثيره على الجانب الأمني فقط، بل سيمتد ليشمل الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بسلاسل التوريد وأسعار الطاقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل التوترات المتزايدة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تتبادل الأطراف التهديدات وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
ويرى مراقبون أن انخراط أطراف إقليمية إضافية في أي مواجهة محتملة قد يؤدي إلى تعطيل ممرات الملاحة الحيوية، خاصة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، ما سينعكس بشكل مباشر على حركة التجارة الدولية وإمدادات النفط والغاز.
كما حذرت الجماعة من أن استمرار التصعيد الأمريكي قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر اضطرابًا، في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تحديات متزايدة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم الأزمات الاقتصادية في العديد من الدول.
وتبقى هذه التصريحات مؤشرًا على هشاشة الأوضاع في المنطقة، وسط دعوات دولية متزايدة لخفض التصعيد واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لتجنب تداعيات صراع واسع النطاق.