من “الدرك الأسود” إلى المجد: القصة المذهلة لصعود كوت ديفوار في كأس الأمم الإفريقية 2023

فيتشر: نادر ابو القاسم
تجسد قصة تتويج منتخب كوت ديفوار (الأفيال) بلقب كأس الأمم الإفريقية 2023 دليلاً قوياً على أن أقوى الصدمات قد تكون هي البوابة الحقيقية للمجد. فقد عاش المنتخب المضيف رحلة درامية بدأت باليأس وانتهت بالذهب، في واحدة من أكثر قصص “الكان” جنوناً.
من الإقالة إلى المعجزة:
بدأت رحلة الأفيال في البطولة التي استضافتها بلادهم بشكل محبط، حيث اكتفوا بفوز وحيد في دور المجموعات تلاه هزيمتان أمام نيجيريا وغينيا الاستوائية. هذا الأداء المخيب أدى إلى إقالة المدير الفني جان لويس جاسيه. واقترب المنتخب من الوداع المبكر باحتلاله المركز الثالث.
لكن المعجزة تحققت بتأهل كوت ديفوار إلى دور الـ16 ضمن أفضل منتخبات أصحاب المركز الثالث، ليقرر الاتحاد الإيفواري تعيين المساعد إيميرس فاي بشكل مؤقت لقيادة الفريق.
رحلة المجد والذهب:
تحت قيادة فاي، انطلق الأفيال في رحلة مجيدة، حيث تمكنوا من إقصاء حامل اللقب السنغال في ثمن النهائي، ثم تجاوزوا مالي في ربع النهائي، وصولاً إلى المباراة النهائية أمام نيجيريا.
وفي النهائي، شهد اللقاء أحداثاً درامية، إذ تأخر الأفيال في النتيجة بهدف، قبل أن ينجحوا في العودة التاريخية ويسجلوا هدفين ليقتنصوا اللقب الأغلى، متوجين بـ “الأميرة السمراء”. لقد ولد المدرب فاي من رحم المعاناة ليُحمل على الأعناق كبطل، في قصة لن تُنسى من سجلات البطولة.



