لايت

تزامن المنشورات يعيد شائعات عودة ياسمين صبري وأحمد أبو هشيمة للواجهة

 

كتبت / آية سالم

أثار مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل بعد الربط بين واقعتين حدثتا في التوقيت نفسه، تتعلقان بالفنانة ياسمين صبري ورجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، ما أعاد إشعال التكهنات حول إمكانية عودتهما مجددًا.

ورغم تجاهل الثنائي التعليق على تلك الشائعات، فإن ما نشرته ياسمين صبري مؤخراً أعاد التساؤلات من جديد، إذ شاركت جمهورها مقطع فيديو من أبو ظبي عبر حسابها على “إنستجرام”، وعلّقت عليه قائلة: “القلب واقع في حب أبو ظبي”. وجاء منشورها بالتزامن مع صورة نشرها أحمد أبو هشيمة من لقاء جمعه بالدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات، وكتب: “always nice to see Dr. Sultan Al Jaber”.

وجودهما في الدولة نفسها وفي نفس الفترة الزمنية كان كافيًا ليُعيد للجمهور سيناريو “العودة المحتملة”، بل واعتبر البعض أن الأمر قد يشير إلى “شهر عسل جديد” بعد سنوات من الانفصال.

وكان اسم ياسمين صبري وأحمد أبو هشيمة قد تصدر مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، عقب تداول أخبار عن عودتهما، وذلك بعد ثلاث سنوات على انفصالهما في مايو 2022، حيث جاء الطلاق آنذاك بعد زواج استمر قرابة عامين وبصورة ودية دون الكشف عن أسباب الخلاف.

وفي سياق آخر، بدأت ياسمين صبري تصوير أولى مشاهد فيلمها الجديد «نصيب»، الذي يعد أول بطولة مطلقة لها في السينما، ويتم تصوير أغلب مشاهده في مدينة الغردقة تماشياً مع طبيعة العمل التي تعتمد على المواقع السياحية.

كما أعلنت الفنانة تعاونًا جديدًا مع علامة «لوريال باريس» ومجلة «elle» العربية، ونشرت مجموعة صور ظهرت فيها وهي تستعرض مجموعة من منتجات لوريال، لتنال إشادة واسعة من جمهورها حول جمالها وأسلوبها الراقي. وتجدر الإشارة إلى أن لوريال باريس تُعد من الشركات الواقعة ضمن نطاق المقاطعة، لكونها تتبع الشركة الفرنسية الأم التي تمت الإشارة سابقًا إلى دعمها للاحتلال عبر افتتاح فروع وتعزيز استثماراتها في إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى