لايت

داعية إسلامي يتحدث عن فضائل شهر رمضان.. ويوضح معنى “المواساة”

مع اقتراب هلال الشهر الفضيل، تصدرت نصائح الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز “التريند”، بعدما قدم تشبيهاً عصرياً للاستعداد لرمضان، واصفاً الأيام الحالية بمرحلة “التسخين والإحماء” التي يمارسها الرياضيون قبل المباريات الكبرى، مؤكداً أن رمضان ليس مجرد طقوس، بل هو مضمار لـ “السرعات الإيمانية”.

السباق الإيماني: “سارعوا.. سابقوا.. فروا”

أوضح الشيخ رمضان عبد المعز، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع عبر فضائية “dmc”، أن التدريب النفسي قبل رمضان ضرورة شرعية، مستشهداً بآيات القرآن الكريم التي تحث على الحركة والسرعة في الطاعة، مثل: «وَسَارِعُوا»، «فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ»، و«فَفِرُّوا إِلَى اللَّه».

وأكد عبد المعز أن المؤمن لا ينتظر أول ليلة في رمضان لتبدأ عبادته، بل عليه أن يدخل في حالة من “التنافس الإيماني” منذ الآن، ليتهيأ قلبه لاستقبال فيوضات الشهر الكريم وهو في كامل لياقته الروحية.

المواساة.. “التريند” الحقيقي للمؤمن في رمضان

وفي لفتة إنسانية، كشف عبد المعز عن أولى فضائل الشهر الكريم، واصفاً إياه بـ “شهر الصبر والمواساة”.

وشدد على أن قيمة “المواساة” هي الاختبار الحقيقي لإيمان الشخص، موضحاً أنها تعني جبر الخواطر، ومشاركة الآخرين آلامهم، والتخفيف عن كاهل المحتاجين في ظل التحديات الحالية.

وأشار إلى أن المواساة ليست مجرد شعارات أو “بوستات” على مواقع التواصل، بل هي فعل مادي ومعنوي، مستشهداً بموقف السيدة خديجة -رضي الله عنها- التي واست النبي ﷺ بمالها وقت الشدة، مؤكداً أن رعاية الأيتام والأرامل والفقراء هي جوهر العبادة في هذا الشهر.

رمضان
الشيخ رمضان عبد المعز

رسالة للشباب: المواساة لا تكون بالكلام فقط

ووجه الداعية الإسلامي رسالة مباشرة للشباب، مفادها أن مواساة الناس في رمضان يجب أن تتجاوز الكلمات؛ لتشمل الإنفاق وتفقد الأقارب والمساكين.

وأكد أن رمضان هو محطة لتجديد “خلق المواساة” ليكون منهجاً للحياة طوال العام، وليس مجرد عادة موسمية تنتهي بانتهاء الشهر، مشدداً على أن من يواسي الناس يواسه الله بلطفه وكرمه. 

اقرأ أيضا: 

«دولة التلاوة».. رسالة مؤثرة من مصطفى حسني للمتسابق أحمد علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى