لايتمحافظاتمصر مباشر - الأخبار

 إحباط محاولة تهريب 42 ألف لتر سولار قبل بيعها في السوق السوداء بأبوتشت

 

كتب/ياسرالدشناوى

في ضربة قوية لتجار السوق السوداء، نجحت الأجهزة التنفيذية والرقابية بمحافظة قنا في إحباط محاولة تهريب كميات ضخمة من المواد البترولية بمركز أبوتشت، وذلك في إطار تشديد الرقابة على تداول الوقود وحماية الدعم الموجه للمواطنين، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا.

 

معلومات سرية تقود لضبط شحنة سولار ضخمة

 

وأكد الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، أن الحملة جاءت بعد ورود معلومات دقيقة لغرفة العمليات بمديرية التموين، تفيد بوجود شحنة كبيرة من السولار يتم تجميعها بغرض إعادة بيعها في السوق السوداء، وبناءً عليه تم التحرك الفوري لضبط الواقعة.

 

ضبط 42 ألف لتر في الظهير الصحراوي

 

وأوضح المحافظ أن الحملة، التي نُفذت بالتنسيق بين مديرية التموين والوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتشت، أسفرت عن ضبط 42 ألف لتر من السولار أثناء تجميعها بأحد المواقع في الظهير الصحراوي، تمهيدًا لترويجها خارج القنوات الشرعية.

 

خزانات ومعدات تعبئة غير مشروعة

 

وأشار عبدالحليم إلى أن القوات المشاركة في الحملة عثرت على براميل وخزانات كبيرة، إلى جانب عدد من الجراكن البلاستيكية الفارغة ومعدات تستخدم في عمليات التعبئة والتخزين غير القانوني، ما يؤكد وجود نشاط منظم لتهريب المواد البترولية.

 

لا تهاون مع التلاعب بالدعم

 

وثمّن محافظ قنا الجهود المبذولة من جميع الجهات المشاركة في الحملة، مشددًا على أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولات للتلاعب بالدعم أو تهريب السلع الاستراتيجية، مؤكدًا أن الحفاظ على حقوق المواطنين أولوية قصوى.

 

التموين: حملات مستمرة وردع للمخالفين

 

ومن جانبه، أكد المهندس حسن القط، وكيل وزارة التموين بقنا، أنه تم التحفظ على جميع المضبوطات، وتحرير محضر بالواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرًا إلى أن مديرية التموين مستمرة في شن الحملات الرقابية بالتنسيق مع الوحدات المحلية، لحماية الأمن الاقتصادي وردع كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات الوطن.

 

 

 

شاركنا رأيك

 

برأيك، هل تسهم هذه الحملات الرقابية في القضاء على السوق السوداء للوقود بشكل نهائي؟ وما هي الحلول التي تراها ضرورية لحماية الدعم؟

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى