الأمطار تُعجّل بالكارثة.. 18 شهيداً جراء انهيار مبانٍ متصدعة في غزة ومناشدات دولية لإنقاذ المنكوبين

بقلم: آلاء وجدي
حذرت “وزارة الداخلية والأمن الوطني” في قطاع غزة من كارثة إنسانية متصاعدة تهدد حياة الآلاف، بعد أن أدى انهيار مبانٍ سكنية متضررة جراء القصف الإسرائيلي إلى استشهاد 18 فلسطينياً في مختلف محافظات القطاع، وسط مخاوف من انهيارات إضافية مع اشتداد الرياح والأمطار.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن إجمالي المباني التي تعرضت للانهيار الكلي وصل إلى 46 مبنى سكنيًا كانت قد تصدعت في وقت سابق بفعل الهجمات الجوية. وشهد حي “الشيخ رضوان” بمدينة غزة مأساة جديدة مساء السبت، حيث استشهد أربعة مواطنين إثر انهيار مفاجئ لأحد البنايات المتضررة، لترتفع الحصيلة الإجمالية للضحايا إلى 18 شهيداً.
الشتاء يضاعف الخطر
وأكدت الجهات المختصة أن الوضع يزداد خطورة مع دخول فصل الشتاء؛ إذ تؤدي الأمطار والرياح إلى زيادة الأحمال على الهياكل الخرسانية المتهالكة، ما يسرّع من وتيرة سقوطها فوق رؤوس ساكنيها أو المارة. وشددت الوزارة على أن استمرار الجانب الإسرائيلي في منع إدخال البيوت المتنقلة “الكرفانات” يحرم العائلات النازحة من البديل الآمن، ويجبر الكثيرين على البقاء داخل منازل غير صالحة للسكن.
مطالبات بتحرك دولي عاجل
من جانبها، حمّلت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة، معتبرة أن ما يحدث هو نتيجة مباشرة لسياسة الحصار ومنع دخول مواد الإعمار بعد حرب الإبادة التي تعرض لها القطاع. ووجهت الوزارة والحركة نداء استغاثة للمجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية للضغط الفوري من أجل:
- إدخال مواد البناء والترميم بشكل عاجل.
- السماح بدخول المنازل المؤقتة (الكرفانات) لمواجهة برد الشتاء.
- توفير مأوى آمن لمئات الآلاف من المشردين الذين يواجهون خطر الموت المباشر.