مباحث الإسماعيلية تطهر”أبو عطوة”والضواحي

كتب /عبدالله كمال
واصلت مديرية أمن الإسماعيلية ضرباتها وتضييق الخناق على العناصر الإجرامية والخارجين عن القانون، تنفيذاً لسياسة وزارة الداخلية بفرض الانضباط الأمني وملاحقة ذوي الأنشطة الإجرامية وتجار المواد المخدرة والهاربين من تنفيذ الأحكام القضائية.
حملة الضواحي وأبو عطوة
شنت إدارة البحث الجنائي، تحت إشراف اللواء أحمد عليان، مدير المباحث الجنائية، حملة أمنية مكبرة استهدفت دائرة “الضواحي”، مع التركيز على المناطق الوعرة ونقاط الاختباء في “جناين أبو عطوة” ومنطقة المقابر. وأسفرت الحملة التي استمرت على مدار عدة ايام عن ضبط تشكيلات عصابية وعدد من العناصر الإجرامية شديدة الخطورة وبحوزتهم أسلحة نارية وكميات من المواد المخدرة المعدة للبيع.
وجاءت هذه الحملة الأمنية ضمن خطة موسعة لمباحث الإسماعيلية لملاحقة “تجار الكيف” وتجفيف منابع توزيع المواد المخدرة التي تستهدف الشباب، بالإضافة إلى فحص المشتبه بهم وضبط الهاربين من أحكام قضائية متنوعة (جنايات ومستأنف)، لضمان سيادة القانون وتحقيق الردع العام.
وأكدت مصادر أمنية أن الحملات مستمرة ولن تتوقف حتى يتم تطهير كافة البؤر الإجرامية بنطاق المحافظة، مشيرة إلى أن هناك تنسيقاً كاملاً بين الأقسام المختلفة لتغطية كافة المربعات السكنية والزراعية. وقد لاقت الحملة استحساناً كبيراً من أهالي مناطق أبو عطوة والضواحي، الذين أعربوا عن شكرهم لرجال الشرطة على جهودهم في إعادة الهدوء وتطهير مناطقهم من العناصر المشبوهة.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهمين المضبوطين، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.