“من كان الكذب بدايته”.. علاء مبارك يواجه مصطفى بكري بصفحات كتابه ويصفه بـ “التدليس

بقلم: نجلاء فتحي
شهدت منصات التواصل الاجتماعي مواجهة ساخنة بين علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل، والإعلامي والنائب البرلماني مصطفى بكري، وذلك على خلفية تصريحات الأخير التي نفى فيها اتهام نظام مبارك بتهريب أموال إلى إسرائيل.
بدأت الأزمة عقب مداخلة هاتفية لمصطفى بكري في برنامج «قابل للجدل» على قناة «العربية»، شدد خلالها على أنه لم ينسب للرئيس الأسبق حسني مبارك تهمة تهريب أموال إلى إسرائيل قط. إلا أن هذا النفي قوبل برد حاد وفوري من علاء مبارك عبر حسابه على منصة «إكس»، حيث اعتبر تصريحات بكري تناقضاً صارخاً مع ما دونه الأخير في كتابه الشهير «الجيش والثورة.. قصة الأيام الأخيرة».
ووجه علاء مبارك انتقادات لاذعة لبكري، واصفاً ما قاله بأنه “تدليس على المشاهدين”، وأرفق بمنشوره صوراً لصفحات من الكتاب المذكور توثق روايات حول تهريب مبالغ ضخمة واستثمارات لأسرة مبارك بالتعاون مع رجل الأعمال حسين سالم ووسطاء إسرائيليين. وكتب علاء مبارك معلقاً بلهجة حادة: «من حظه النحس إني واحد من الخمسة اللي اشتروا الكتاب.. أنت اللي جبت لنفسك الكلام ده».
من جانبه، حاول مصطفى بكري في تصريحاته التلفزيونية الفصل بين ما أثير عن أموال سويسرا وبين اتهامات التهريب لإسرائيل التي نفاها جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن المحامي الراحل فريد الديب كان قد اعتذر له سابقاً ووصفه بـ «الصحفي الشريف». إلا أن رد نجل مبارك أعاد فتح ملف “ثروة الأسرة” والجدل المستمر حول كتابات ما بعد ثورة 25 يناير، خاصة بعد حصول أسرة مبارك على أحكام قضائية وأوروبية برفع التجميد عن أموالها.
ويأتي هذا الاشتباك الكلامي كحلقة جديدة في سلسلة دفاع علاء مبارك عن سمعة والده، مستخدماً الوثائق والكتب التي صدرت في حقبة زمنية سابقة ليدحض بها التصريحات الإعلامية المعاصرة، مؤكداً أن “الكذب لن يكون له إلا نهاية واحدة”.



