أوبو تستعد لثورة في كاميرات الهواتف مع Find X9 Ultra وكاميرتين بدقة 200 ميغابكسل

كتبت نور عبدالقادر
تسعى شركة أوبو إلى رفع سقف المنافسة في عالم تصوير الهواتف الذكية، بعد الأداء اللافت الذي قدمه هاتف Find X9 Pro، حيث تكشف تسريبات جديدة عن استعداد الشركة لإحداث قفزة غير مسبوقة مع هاتفها المرتقب Find X9 Ultra.
وبحسب تسريب نشره حساب Digital Chat Station على منصة ويبو، تعمل أوبو على تزويد الهاتف بكاميرتين بدقة 200 ميغابكسل، وهي خطوة قد تضع الشركة في صدارة سباق كاميرات الهواتف، وتمنحها أفضلية واضحة على منافسين كبار مثل أبل وسامسونغ.
كاميرتان 200 ميغابكسل لتجربة تصوير غير مسبوقة
تشير المعلومات إلى أن الكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميغابكسل ستقدم أداءً متفوقًا في ظروف الإضاءة المنخفضة، متجاوزة قدرات المستشعرات من فئة البوصة الواحدة المستخدمة حاليًا في بعض الهواتف الرائدة.
أما الكاميرا الثانية بنفس الدقة، فستكون مخصصة للتقريب البصري عبر عدسة بيريسكوبية، ما يسمح بالتقاط صور مقربة عالية التفاصيل مع الحفاظ على الجودة، وفقًا لتقرير نشره موقع Digital Trends واطلعت عليه العربية Business.
تقريب بصري متقدم يتفوق على المنافسين
إلى جانب الكاميرتين بدقة 200 ميغابكسل، من المتوقع أن يضم الهاتف كاميرا تقريب ثالثة بدقة 50 ميغابكسل مع تقريب بصري يصل إلى 10 مرات، وهو ما قد يمنح Find X9 Ultra تفوقًا ملحوظًا على حلول التقريب المدعومة بالذكاء الاصطناعي في هواتف أبل وسامسونغ الحالية.
وإذا صحت هذه التسريبات، فقد يصبح الهاتف واحدًا من أقوى هواتف الكاميرا في عام 2026، خاصة مع توقع إطلاقه في أبريل المقبل، مدعومًا بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 من كوالكوم.
بطارية ضخمة وأداء رائد
أكدت أوبو أيضًا أن الهاتف سيأتي ببطارية كبيرة تتجاوز 7000 مللي أمبير/ساعة، ما يعزز من جاذبيته كمنافس قوي في فئة الهواتف الرائدة، خاصة لمحبي التصوير والاستخدام المكثف.
منافسة صينية تزداد سخونة
ولا تبدو أوبو وحدها في هذا السباق، إذ تشير تسريبات أخرى إلى أن شركة فيفو تعمل على هاتف X300 Ultra بكاميرتين بدقة 200 ميغابكسل أيضًا، وقد تكون أول من يطرح هذه التقنية تجاريًا.
ومن المتوقع أن يعمل هاتف فيفو المقبل بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، مع شاشة قياس 6.8 بوصة ودقة 2K، ما يعكس تصاعد المنافسة بين الشركات الصينية في قطاع التصوير المحمول.
في المقابل، تشير الشائعات إلى أن سامسونغ قد تكتفي بتحسينات محدودة في هاتف Galaxy S26 Ultra، مع الإبقاء على مستشعر 200 ميغابكسل الرئيسي، وكاميرتي 50 ميغابكسل، واستبدال كاميرا التقريب 3x بمستشعر أحدث.
ومع تسارع الابتكارات القادمة من الصين، يبدو أن عام 2026 قد يشهد تحولًا جذريًا في معايير تصوير الهواتف الذكية، بعيدًا – ولو مؤقتًا – عن الأسماء التي اعتاد السوق تصدرها.



