لايت

​”كائنات حقيرة”.. ريهام عبدالغفور تفتح النار على منتهكي الخصوصية والنقابة تتوعد بالملاحقة القانونية

​بقلم: رانيا عبد البديع

​أثار تداول صورة للفنانة ريهام عبدالغفور من العرض الخاص لفيلمها الجديد “خريطة رأس السنة” جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، ليس بسبب العمل الفني، بل بسبب الطريقة التي تم بها التقاط الصورة وتداولها. وجاء رد الفنانة حاسماً وشديد اللهجة، حيث وصفت الواقعة عبر حسابها على “فيسبوك” بـ “اليوم الأسود”، منتقدة استغلال كاميرات الهواتف من قبل من وصفتهم بـ “الكائنات الحقيرة” لتحقيق أهداف رخيصة بتشويه صور الفنانين.

​المهن التمثيلية تتحرك قانونياً:

من جانبها، دخلت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، على خط الأزمة ببيان شديد اللهجة، مؤكدة أنها لن تتهاون مع الصفحات غير المسؤولة التي تسيء لسمعة الفنانين المصريين. وشددت النقابة على أنها بدأت بالفعل في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يقوم بتصوير ونشر مقاطع أو صور دون إذن أو خارج سياقها الطبيعي، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للخصوصية.

​أزمات الجنازات.. عرض مستمر:

وتأتي واقعة ريهام عبدالغفور لتعيد للأذهان سلسلة من الصدامات العنيفة بين النجوم والمصورين في لحظاتهم الخاصة، ومن أبرزها:

  • ​أحمد الفيشاوي: الذي انفعل بشدة خلال عزاء والدته الفنانة الراحلة سمية الألفي، بعد اختراق أحد المصورين حرمة المسجد رغم مناشدة الفيشاوي للجميع بالتصوير من الخارج، ووصل الأمر لانتزاع الهاتف من المصور قبل تدخل شقيقه عمر لتهدئة الموقف.
  • ​أحمد السعداني: شهدت جنازة والده الراحل صلاح السعداني انهياراً عصبياً للفنان الشاب، مما جعل تجمهر المصورين حوله يخرج عن السيطرة، وأدى لانفعاله وتداول مقاطع فيديو تبرز غضبه الشديد من ملاحقة الكاميرات في لحظات الوداع.
  • ​هالة صدقي: سجلت واحدة من أشهر الوقائع في عزاء زوج الفنانة كارول سماحة، حيث تفاقم الأمر إلى التعدي بالضرب على كتف إحدى المصورات التي أصرت على الاقتراب منها، معلقة بكلمة “عيب”.
  • ​ثنائي السباعي وسماحة: أثار تجمهر المصورين في عزاء والد الفنان سليمان عيد غضب المخرج محمد السباعي وزوجته آية سماحة، ونشر السباعي صوراً للتجمهر معلقاً بألفاظ وصفت بـ “المهينة”، مما استدعى رداً من نقابة الصحفيين للدفاع عن المهنة.

​تفتح هذه الوقائع المتكررة الباب أمام تساؤلات ملحة حول أخلاقيات التصوير في المناسبات الحزينة والخاصة، والحد الفاصل بين حرية الإعلام وحق الفنان في الخصوصية، خاصة في ظل انتشار “صحافة الهواتف” التي باتت تهدد بتفاقم هذه الصراعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى