“حجات حجات” و”البيت ساكت”.. محمد فؤاد يضع لمساته الأخيرة على ألبوم العودة وصورة مع أحمد زعيم تثير الجدل

بقلم: رانيا عبد البديع
حالة من الترقب الشديد تفرض نفسها على الساحة الغنائية، مع استعداد النجم الكبير محمد فؤاد لطرح ألبومه الغنائي الجديد، حيث يواصل “فؤش” تسجيل أغنياته داخل الاستوديو، تمهيداً لإطلاقه عبر مختلف المنصات الموسيقية بعد فترة غياب انتظرها جمهوره العريض.
تنوع بين الدراما والرومانسية
يُراهن محمد فؤاد في ألبومه الجديد على “التنوع” الذي ميز مسيرته الطويلة، حيث يجمع بين اللونين الدرامي والرومانسي. وقد استعان “فؤش” بكتيبة من كبار المبدعين، من بينهم الشعراء والملحنين: خالد تاج الدين، أيمن بهجت قمر، وليد سعد، أحمد شكري، فارس فهمي، أحمد أمين، والموزع نابلسي، لتقديم وجبة غنائية دسمة تليق بتوقعات محبيه.
ومن العناوين التي تسربت لتشعل حماس الجمهور:
- “حجات حجات”
- “البيت ساكت”
- “كفاية غربة في عينيكي”
صدفة أم تعاون مرتقب؟
زاد من حدة التكهنات، ظهور الفنان والملحن أحمد زعيم برفقة محمد فؤاد مؤخراً داخل الاستوديو، حيث نشر زعيم صور اللقاء عبر “إنستجرام” معلقاً: “صدفة خير من ألف ميعاد مع الفنان الكبير”.
ورغم حديث زعيم عن الصدفة، إلا أن تعليقات المتابعين لم تخْلُ من التوقعات، حيث أجمع الكثيرون على أن اللقاء يمهد لتعاون فني وشيك، وجاءت التعليقات مثل: “فؤاد وزعيم يعني في قنبلة جاية”، و*”منتظرين التعاون الفني قريب”*.

هل يستعيد “فؤش” عرشه الغنائي؟
يأتي هذا الألبوم بمثابة اختبار حقيقي لعودة محمد فؤاد إلى الواجهة الغنائية، فهل ستكون ألحان أحمد زعيم -إذا تأكد التعاون- هي المفتاح لعودة “ابن البلد” إلى قمة المنافسة؟ الأيام المقبلة ستكشف النقاب عن تفاصيل هذا المشروع الذي يحلم به عشاق “ملك الإحساس”.



