مصر مباشر - الأخبار

كنوز “تل الضباع”: كيف أعادت اكتشافات البحيرة كتابة تاريخ مصر الروماني؟

بقلم/ هناء سلطان

تستمر الأرض المصرية في بوح أسرارها، وهذه المرة من قلب محافظة البحيرة، حيث أعلنت البعثة الأثرية المصرية الإيطالية المشتركة عن كشف أثري مذهل يعود إلى العصور المتأخرة والعصر الروماني. هذا الاكتشاف ليس مجرد قطع أثرية، بل هو نافذة جديدة نطل منها على حياة أجدادنا اليومية وكيف كانت البحيرة مركزاً صناعياً وتجارياً هاماً.

تفاصيل الكشف الأثري الجديد
نجحت البعثة في الكشف عن مجموعة من الورش الصناعية المتخصصة، وجبانة (مقبرة) تعود للعصر الروماني، بالإضافة إلى قطع من الفخار والعملات البرونزية.

أهمية الاكتشاف من الناحية التاريخية:
المراكز الصناعية: وجود الورش يؤكد أن منطقة “تل الضباع” بالبحيرة لم تكن مجرد منطقة سكنية، بل كانت مركزاً اقتصادياً نشطاً في صناعة الأدوات والنسيج.

العادات الجنائزية: كشفت الجبانة عن طرق دفن متنوعة تعكس التدرج الطبقي في المجتمع المصري خلال العصر الروماني.

الروابط التجارية: القطع النقدية المكتشفة تشير إلى حجم التبادل التجاري الواسع الذي كانت تتمتع به المنطقة مع حوض البحر المتوسط.

البحيرة: وجهة سياحية واعدة
مع هذه الاكتشافات المتتالية، تضع محافظة البحيرة نفسها بقوة على خريطة السياحة الثقافية في مصر. فالبحث عن الآثار لا يتوقف عند الأهرامات أو معابد الأقصر، بل يمتد ليشمل الدلتا التي تخفي تحت رمالها وتلالها حكايات لم تُروَ بعد.

“إن كل قطعة فخار نخرجها من تراب البحيرة هي رسالة فخر من الماضي، تخبرنا أن مصر كانت وما زالت منارة للحضارة والعمل.”

سؤال تفاعلي للقراء:
لو أتيحت لكِ الفرصة لزيارة موقع أثري في الدلتا، هل تفضلين استكشاف المدن الغارقة في الإسكندرية أم التلال الأثرية في البحيرة؟ ولماذا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى