لايت
أخر الأخبار

حجازي متقال يكشف كواليس «Star Maker»: اتشالت من البرنامج وما انهزمتش.. والغُنا كان طوق نجاتي

 

كتبت / آية سالم

حلّ الفنان حجازي متقال ضيفًا على الإعلامية سيرا إبراهيم عبر شاشة قناة TEN، في لقاء اتسم بالصراحة، كشف خلاله محطات مهمة من مشواره الفني، وتحدث عن بداياته، وتجربته في برنامج «Star Maker»، إلى جانب جوانب إنسانية تتعلق بالشهرة والعائلة والتحديات التي واجهها.

وأكد حجازي متقال أن مشاركته في برنامج «Star Maker» شكّلت نقطة التحول الحقيقية في مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أن هذه التجربة كانت انطلاقة قوية لا يمكن نسيانها، وأسهمت في صنع اسمه ووضعه على أول الطريق، رغم أنه لم يكن يتوقع التأثير الكبير الذي أحدثته في حياته.

وأوضح أن البرنامج لعب دورًا مهمًا في تكوين شخصيته الفنية، مشيدًا بالدور الكبير الذي قام به الأستاذ طارق نور وفريق العمل، سواء على مستوى الفكرة أو التنفيذ، مؤكدًا أن التجربة كانت مختلفة ومميزة بكل تفاصيلها.

وكشف المطرب الشعبي أن الأغنية التي قدمها خلال البرنامج جاءت في إطار كوميدي ساخر، تناولت لجنة التحكيم بطريقة خفيفة الظل، وهو ما منح التجربة طابعًا غير تقليدي، موضحًا أن استبعاده من البرنامج لم يكن سببًا للإحباط، بل شكّل حافزًا قويًا له للاستمرار والسعي لإثبات ذاته.

وأشار حجازي إلى أنه يعتبر نفسه ناجحًا رغم خروجه المبكر، لأن المشاركة تركت أثرًا واضحًا لدى الجمهور وساعدته على ترسيخ حضوره الفني في وقت مبكر.

وتطرق حجازي متقال إلى صعوبة مشواره في بداياته، لافتًا إلى أن العمل في مجال الأفراح كان من أصعب المراحل، نظرًا لما يتطلبه من جهد كبير وقدرة على كسب ثقة الجمهور، مؤكدًا أن دعم أسرته، وخاصة أشقاءه، كان العامل الأهم في استمراره، مع الإشارة إلى الدور البارز الذي لعبه شقيقه عاطف في مسيرته.

وعن طموحاته، أوضح أن هدفه الأساسي لم يكن الشهرة، بل إثبات نفسه، خاصة أمام والده، مؤكدًا أن طريق الفن مليء بالتحديات ولا يخلو من المعاناة.

كما تحدث عن علاقته بأبنائه، معبرًا عن رغبته في أن يسيروا على خطاه الفنية دون فرض ذلك عليهم، مشيرًا إلى ندمه لعدم تعلمه آلة الربابة في صغره، وسعيه لتعويض ذلك من خلال أبنائه.

وفي ختام اللقاء، كشف حجازي متقال عن جوانب إنسانية في حياته، مؤكدًا أن الشهرة رغم بريقها تحمل ضغوطًا كبيرة وتفرض قيودًا على الخصوصية، كما أشار إلى أنه لا يزال يشعر بالرهبة قبل الصعود على المسرح، وأن الغناء كان ولا يزال وسيلته لتجاوز الأزمات والتعبير عن مشاعره، مؤكدًا أن الإيمان بالذات كان سر استمراره ونجاحه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى