مايا مرسي تشيد بجهود وحدات “إدارة الحالة”: تعاملنا مع 47 ألف طفل لتحقيق مصلحتهم الفضلى

بقلم/ أميرة جمال محجوب
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات اللقاء التنسيقي الموسع لفرق عمل وحدات إدارة الحالة والأسر البديلة الكافلة، بحضور قيادات الوزارة ومديري المديريات من 14 محافظة. وركز اللقاء على استعراض إنجازات عام 2025 ووضع خارطة طريق لتعزيز منظومة حماية الأطفال المعرضين للخطر وفاقدي الرعاية الأسرية خلال العام الجديد.
رسالة إنسانية وتوسعة جغرافية
وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن تقديرها العميق للجهود المبذولة، مؤكدة أن “الإنسانية” هي السمة الغالبة على هذا الملف الذي يهدف في جوهره إلى إنقاذ حياة الأطفال وتوفير بيئة آمنة لهم. وكشفت الوزيرة أن الفترة المقبلة ستشهد توسعة قاعدة وحدات إدارة الحالة لتشمل باقي المحافظات، مع تكثيف البرامج التدريبية لرفع كفاءة العاملين، وضمان المتابعة المستمرة للحالات سواء داخل مؤسسات الرعاية، أو “البيوت الصغيرة”، أو لدى الأسر البديلة الكافلة.
طفرة في منظومة الأسر البديلة
من جانبه، أكد الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم للوزارة، أن مطلع عام 2026 يشهد تركيزاً كبيراً على بناء قدرات العاملين وتنظيم الهياكل الإدارية لضمان الدقة والسرعة في التنفيذ. وأوضح الدكتور وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية، أن منظومة الأسر البديلة الكافلة تشهد طفرة حقيقية، حيث يتم العمل على توفير رعاية أسرية شاملة تلبي كافة احتياجات الأطفال النفسية والاجتماعية تحت إشراف دقيق من الوحدة المركزية لإدارة الحالة.
لغة الأرقام: 47 ألف حالة منذ 2019
وفي عرض تفصيلي للإنجازات، كشفت الأستاذة مروة عبد الحميد، مديرة إدارة الحالة، أن الإدارة نجحت في التعامل مع 47 ألف حالة طفل منذ تفعيلها في أبريل 2019 وحتى ديسمبر 2025. وأوضحت أن الفترة من يوليو 2024 إلى ديسمبر 2025 وحدها شهدت التعامل مع 12,503 حالة، شملت أطفالاً من مؤسسات الرعاية والأسر البديلة وأبناء مستفيدي برنامج “تكافل وكرامة”.
دعم شامل وقصص نجاح
تنوعت الخدمات المقدمة للأطفال ما بين دعم نفسي، واجتماعي، وصحي، وتعليمي، وقانوني، بالإضافة إلى الدعم النقدي. كما شملت الجهود زيارة 3,448 طفلاً لدى أسر بديلة، وتقييم 23 بيتاً صغيراً في 14 محافظة. واختتم اللقاء باستعراض عدد من قصص النجاح الملهمة التي تعكس قدرة فرق العمل على تغيير واقع الأطفال نحو الأفضل، مع التأكيد على تكثيف المتابعة الميدانية خلال العام الحالي لضمان استدامة جودة الرعاية.