ابن الوز عوام.. رامي إمام يروي كواليس تقمصه شخصية “النشال” بمدرسته تأثراً بوالده

بقلم: رانيا عبد البديع
في حديث اتسم بالبهجة والذكريات، كشف المخرج رامي إمام عن موقف طريف يعود لسنوات طفولته في مدرسة “الليسيه”، حيث سيطر حب الفن وتقليد والده “الزعيم” عادل إمام على تصرفاته، لدرجة دفعته لتقمص شخصية “خارجة عن القانون” داخل أسوار المدرسة.
من الشاشة إلى “حوش” المدرسة
وروى رامي إمام كيف تأثر بشدة بواحد من أشهر أدوار والده في السبعينيات، وتحديداً في فيلم “المحفظة معايا” (1978)، الذي جسد فيه الزعيم شخصية “ممدوح” النشال المحترف. وقال رامي ضاحكاً:
”تأثرت جداً بوالدي في فيلم (المحفظة معايا)، وكان طالع فيه نشال.. وبدأت أطبق اللي بشوفه في الفيلم وقلدته في المدرسة مع زمايلي”.
مغامرة “النشل” البريئة
وأوضح المخرج رامي إمام أنه لم يكتفِ بمشاهدة براعة والده في “النشل” على الشاشة، بل حاول محاكاته داخل الفصل، حيث بدأ في تنفيذ حركات النشل “السينمائية” مع زملائه كنوع من المداعبة، وهو ما عكس مبكراً مدى اندماجه في العالم الدرامي الذي نشأ فيه، وكيف كانت أعمال والده تُشكل وعيه وخياله حتى في لحظات اللعب.
روح “الزعيم” في كواليس الأبناء
هذا الموقف يعكس ملمحاً من نشأة أبناء عادل إمام في “محراب الفن”، حيث لم تكن السينما بالنسبة لهم مجرد مهنة للأب، بل كانت واقعاً يتفاعلون معه. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن رامي إمام ورث “خفة ظل” والده وقدرته على الحكي الممتع، وهو ما يفسر نجاحه لاحقاً في إخراج أعمال كوميدية ودرامية تركت بصمة واضحة.
تفاعل واسع:
بمجرد انتشار هذه الذكرى، تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بروح من الفكاهة، معتبرين أن رامي إمام أثبت مقولة “ابن الوز عوام” منذ صغره، وأن مدرسة الزعيم الفنية بدأت من المنزل قبل أن تصل إلى الملايين.