مفاجأة في قلب الدفاع قبل مواجهة كوت ديفوار.. وحسام حسن يتمسك بالدفاع الثلاثي

كتب: محمود ناصر جويده
قبل ساعات من المواجهة المنتظرة، تتجه أنظار المتابعين إلى اختيارات حسام حسن الفنية، في ظل تسريبات موثوقة تشير إلى استقرار المدير الفني على اللعب بطريقته المعتادة المعتمدة على وجود خمسة لاعبين في الخط الخلفي، مع إدخال تعديل مؤثر في قلب الدفاع. وبحسب ما تردد على عهدة الصحفية ريهام حمدي، المعروفة بدقة تسريباتها لتشكيل المنتخب قبل المباريات، فإن الجهاز الفني قرر الدفع بحسام عبد المجيد بدلًا من حمدي فتحي في الخط الخلفي، في خطوة تعكس رغبة واضحة في تعزيز الصلابة الدفاعية ومنح الخط الخلفي مزيدًا من الانسجام.
هذا التعديل يفتح الباب أمام عودة رامي ربيعة للعب دور الليبرو، وهو الدور الذي يمنحه حرية أكبر في التغطية وبناء اللعب من الخلف، على أن يتمركز حسام عبد المجيد في الجهة اليسرى وياسر إبراهيم في الجهة اليمنى من ثلاثي الدفاع. ويعكس هذا الاختيار ميل حسام حسن إلى الاعتماد على عناصر أكثر تخصصًا في الأدوار الدفاعية الصريحة، خصوصًا في المباريات التي تتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا.
وفي وسط الملعب، يراهن الجهاز الفني على ثلاثي يجمع بين الواجبات الدفاعية والدعم الهجومي، بوجود مروان عطية وحمدي فتحي بأدوار دفاعية بحتة، لتأمين العمق وقطع خطوط الإمداد، فيما يأتي إمام عاشور كلاعب حلقة وصل، يتحرك بين الوسط والهجوم، مع تكليفه بواجبات دفاعية واضحة، وهو ما يعكس رغبة الجهاز الفني في تحقيق توازن دقيق بين التأمين الخلفي والفاعلية الهجومية.
أما على مستوى الخط الأمامي، فيقود محمد صلاح وعمر مرموش الهجوم، في توليفة تعتمد على السرعة والتحرك دون كرة واستغلال المساحات، مدعومة بزيادة عددية من إمام عاشور عند التحول الهجومي. وتبدو التشكيلة في مجملها انعكاسًا لفلسفة حسام حسن القائمة على الانضباط الدفاعي أولًا، ثم الضرب السريع في الهجوم، مع الحفاظ على كثافة عددية في وسط الملعب.
وجاء التشكيل المتوقع لمنتخب الفراعنة كالاتي:
حراسة المرمى “الشناوي
الدفاع:هاني، ياسر، ربيعة، حسام، فتوح
خط الوسط:مروان عطية، حمدي، امام عاشور
الهجوم:محمد صلاح، عمر مرموش
وبحسب هذه المعطيات، يدخل المنتخب اللقاء بتشكيل يوازن بين الخبرة والحيوية، مع رهانات تكتيكية واضحة قد تلعب دورًا حاسمًا في شكل وأداء الفريق على مدار التسعين دقيقة.