تيك توك تفصل بعض أعمالها في الولايات المتحدة ضمن مشروع مشترك بقيادة أوراكل وسيلفر ليك

كتبت بوسي عبدالقادر
تستعد منصة تيك توك لفصل بعض أعمالها في الولايات المتحدة ضمن مشروع مشترك جديد، فيما لن ينتقل جميع موظفيها الأميركيين إلى الكيان الجديد.
ويُسمى المشروع المشترك الجديد «تيك توك يو إس دي إس جوينت فينشر إل إل سي»، ويقوده المستثمرون أوراكل وسيلفر ليك وإم جي إكس، بينما سيظل الموظفون الذين لا يندرجون تحت المشروع المشترك يعملون في كيان عالمي منفصل باسم «تي تي كوميرس آند جلوبال سيرفيسز إل إل سي»، تابعة مباشرة للشركة الأم الصينية «بايت دانس»، وفق تقرير موقع «بيزنس إنسايدر».
وستشمل خطوط الأعمال التي سينتقل إليها الموظفون الأميركيون المعنيون بالمشروع المشترك أنشطة محددة مثل التجارة الإلكترونية والإعلان والتسويق، في حين سيستمر موظفون آخرون، مثل المسؤولين عن حماية البيانات وأمان الخوارزميات، ضمن المشروع المشترك الجديد. ومن المقرر إغلاق الصفقة في 22 يناير.
وبموجب الصفقة، ستملك شركات أوراكل وسيلفر ليك وإم جي إكس نحو 15% من المشروع المشترك الأميركي، فيما ستذهب حوالي 30% إلى الشركات التابعة لمستثمري «بايت دانس» الحاليين، و5% لمستثمرين جدد لم يُكشف عن أسمائهم، مع احتفاظ «بايت دانس» بأقل من 20% لضمان الامتثال لقانون الولايات المتحدة الخاص بالملكية الأجنبية للتطبيقات الصينية، المعروف باسم قانون حماية الأميركيين من التطبيقات التي تسيطر عليها جهات معادية أجنبية.
ويذكر أن الكونغرس الأميركي أدرج كل من تيك توك و«بايت دانس» في نص القانون، وقد طعنت تيك توك قضائيًا على هذا التشريع لكنها خسرت في المحكمة العليا في يناير الماضي. ومنذ ذلك الحين، أُجيز استمرار التطبيق في الولايات المتحدة بموجب سلسلة من الأوامر التنفيذية، فيما أعلنت الإدارة الأميركية في سبتمبر الماضي التوصل إلى اتفاق لتقييم تيك توك في الولايات المتحدة بنحو 14 مليار دولار.



