طبول الحرب الإلكترونية.. شقيقة زعيم كوريا الشمالية تُنذر سول وتطالب بتفسير لـ”المسيرات الغامضة”

كتبت: نجلاء فتحي
عادت لغة التهديد والوعيد لتخيم على شبه الجزيرة الكورية، حيث وجهت كيم يو-جونج، الشقيقة القوية للزعيم الكوري الشمالي، اليوم الأحد، طلباً عاجلاً وحازماً لحكومة سول، بضرورة تقديم تفسير “مفصل ومنطقي” حول ما وصفته بتسلل طائرات مسيرة كورية جنوبية حديثة، انتهكت المجال الجوي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
بيونج يانج تُسقط المسيرات وتتوعّد
وفقاً لما أعلنه المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للجيش الكوري الشمالي، فإن قواته نجحت في إسقاط طائرات مسيرة بوسائل إلكترونية متطورة بالقرب من مدينة “كيسونغ”. وأشار التقرير إلى أن هذه الانتهاكات تكررت في سبتمبر الماضي والرابع من يناير الجاري، واصفاً الجار الجنوبي بـ “العدو الأكثر عداءً” الذي ينتهك السيادة الوطنية بشكل مستفز.
سول تنفي وتُلقي بالكرة في ملعب “القطاع الخاص”
من جانبها، سارعت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بنفي تورط الجيش في أي عمليات اختراق، مشيرة إلى عدم وجود أي تحركات استفزازية عسكرية تجاه الشمال. ومع ذلك، وبشكل لافت، نقلت وكالة (يونهاب) عن كيم يو-جونج قولها إنها “تقدر تعاون وزارة الدفاع” في توضيح موقفها، لكنها تصر على معرفة هوية الطائرات التي عبرت الحدود الجنوبية.
تحرك عاجل من الرئيس “لي جيه ميونج”
رداً على هذا التصعيد، أصدر الرئيس الكوري الجنوبي، لي جيه ميونج، أوامر فورية بتشكيل فريق تحقيق مشترك يضم:
- قوات الجيش: لفحص الرادارات والتحركات العسكرية.
- جهاز الشرطة: للتحقق من احتمالية تورط جماعات خاصة أو أفراد في إرسال هذه المسيرات لأغراض دعائية أو استخباراتية بعيداً عن غطاء الدولة.
تحليل الموقف: صراع السيادة والمسيرات
يرى مراقبون أن استخدام الطائرات المسيرة أصبح يمثل سلاحاً جديداً في “حرب الاستفزازات” بين البلدين، حيث تسعى بيونج يانج لفرض معادلة ردع جديدة، بينما تحاول سول ضبط إيقاع التحركات الفردية التي قد تشعل شرارة صراع مسلح لا تحمد عقباه.
الكلمات المفتاحية (SEO):
كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية، كيم يو-جونج، لي جيه ميونج، طائرات مسيرة، اختراق المجال الجوي، سيادة وطنية، الجيش الكوري، بيونج يانج، يونهاب، توتر شبه الجزيرة الكوري.



