خاص لمصر مباشر … محمود ماجد يكشف كواليس فيلمه الجديد: “ده صوت إيه ده” أول ميوزيكال غنائي بالكامل بلا “كلام”

بقلم: رانيا عبد البديع
في تصريح خاص لـ “مصر مباشر”، كشف الفنان محمود ماجد عن تفاصيل فيلمه السينمائي الجديد الذي يحمل اسم “ده صوت إيه ده”، واصفاً إياه بالتجربة الفنية المختلفة تماماً عن السائد، حيث يجمع بين الرعب والكوميديا في إطار من الفانتازيا الموسيقية.
صناّع العمل والتجربة الإنتاجية
أوضح ماجد أن الفيلم من إنتاج شركة “إنه” وشركة “فيكتري”، ويقوده إخراجياً محمد ربيع، بينما تولى محمود ماجد نفسه كتابة وتأليف العمل. ويضم الفريق الفني كلاً من المنتج المنفذ عادل أبو النصر ومحمد أبو النصر، ومدير التصوير مصطفى مدحت، مع بصمة موسيقية مميزة للألحان بتوقيع إيهاب عبد الواحد والموسيقى التصويرية لـ محمد نوارة.
فيلم بلا حوار.. الغناء هو البطل
وعن طبيعة الفيلم، صرّح ماجد بأن “ده صوت إيه ده” هو فيلم ميوزيكال (غنائي) بمفهوم جديد، حيث يخلو تماماً من الحوار الكلامي المعتاد، ويعتمد كلياً على الغناء لتوصيل الأحداث، وهو ما اعتبره مغامرة فنية لم تُقدم في مصر من قبل بهذا الشكل، وربما لا يوجد لها مثيل عالمياً. وأضاف: “الاسم مرتبط بحالة يمر بها البطل طوال الفيلم، ونراهن على الصوت في خلق مواقف الرعب والكوميديا”.
تحديات التدريب والتحضير منذ 2019
وعن الصعوبات التي واجهته، أكد ماجد أن الغناء كان التحدي الأبرز، كونه ممثلاً وليس مطرباً بالأساس. وأوضح:
”بدأت العمل على الفيلم منذ عام 2019، وعند تسجيل النسخة الأولى اكتشفت أن صوتي يحتاج لتدريب كبير، فقررت البدء في رحلة تدريب شاقة حتى أصل لمستوى لا يزعج المستمع، وساعدني في ذلك الملحن إيهاب عبد الواحد الذي تدربت معه ومع نفسي لفترات طويلة”.
رسالة الفيلم ومستقبل الأفلام القصيرة
أكد محمود ماجد أنه لا يسعى لتقديم رسالة فلسفية معقدة، بل هدفه الأساسي هو تقديم عمل “مسلّي” يمنح الجمهور الضحك والموسيقى الجديدة. كما أعرب عن طموحه في تغيير نظرة الصناعة لـ الأفلام القصيرة، قائلاً: “نفسي الأفلام القصيرة تاخد حقها ويكون ليها سوق موازي للأفلام الطويلة، لأن فيه أعمال قصيرة تستاهل ضجة كبيرة وكلام كتير عنها”.
واختتم حديثه معبراً عن تفاؤله برد فعل الجمهور تجاه الفيلم عند عرضه في السينمات، مؤكداً أن الجميع بذل قصارى جهده لتقديم تجربة مختلفة تحترم رغبة المشاهد في التغيير.