مصر مباشر - الأخبار

فندق ومراكز ثقافية.. “السيادي” يبدأ تحويل “مربع الوزارات” بوسط البلد لمقاصد سياحية عالمية بنظام حق الانتفاع

​بقلم: أميرة جمال محجوب

​في جولة تفقدية تعكس إصرار الدولة على استعادة بريق القاهرة الخديوية، قام المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، يرافقه اللواء أ.ح دكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بزيارة ميدانية لمربع “الوزارات” بوسط البلد، لوضع اللمسات التنفيذية لاستغلال تلك الأصول التاريخية بعد انتقال الحكومة للعاصمة الإدارية.
​أكد المشاركون في الجولة أن مشروع تطوير مباني وزارات (الإسكان، الإنتاج الحربي، التموين، والعدل) يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بإعادة إحياء القاهرة التراثية والحفاظ على هويتها البصرية مع تعظيم العائد الاقتصادي منها.
​استراتيجية “الملكية للدولة والإدارة للقطاع الخاص”
​كشف المهندس حسن الخطيب، رئيس مجلس إدارة الصندوق السيادي، عن ملامح الخطة الاستثمارية للمنطقة، موضحاً:
​نظام حق الانتفاع: الشراكة مع القطاع الخاص ستعتمد على “حق الانتفاع” فقط، مع احتفاظ الدولة بملكية هذه الأصول التاريخية.
​مبنى “الداخلية” البداية: يُعد تطوير مبنى وزارة الداخلية القديم “النواة” لتحويل المقرات الحكومية إلى فنادق عالمية ومراكز خدمية وثقافية.
​القاهرة الخديوية: الصندوق السيادي، عبر القابضة للتأمين، يمتلك 300 مبنى تراثي في القاهرة والإسكندرية، جاري تجهيزها للاستغلال الفندقي والتجاري دون مساس بملكيتها.
​تنسيق حكومي ودعم لوجستي
​من جانبه، أكد اللواء خالد فودة أن اللجنة القومية لحماية وتطوير القاهرة التراثية تعمل بتنسيق كامل لضمان استغلال المباني بما يليق بقيمتها التاريخية، بينما أعلن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، تقديم كافة أوجه الدعم لتسهيل مهام المستثمرين وإزالة أي معوقات، مشدداً على أن الهدف هو استعادة “الهوية البصرية” للعاصمة.
​طرح الأصول للمستثمرين
​أشارت نهى خليل، القائم بأعمال رئيس الصندوق السيادي، إلى أن الدراسات الخاصة باستغلال مباني المربع قد اكتملت، وجاري حالياً تسلمها تمهيداً لطرحها على المستثمرين، مؤكدة أن الصندوق يدرس العروض بدقة لضمان تحقيق أعلى عائد للدولة المصرية.
​تأتي هذه التحركات لترسم مستقبلاً جديداً لمنطقة “وسط البلد”، لتتحول من مراكز إدارية مزدحمة إلى وجهة سياحية وثقافية رائدة تنافس العواصم الأوروبية الكبرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى