اخلاقنامصر مباشر - الأخبار

رسالة زهد وإنسانية.. شيخ الأزهر: نصرة المظلوم أياً كان معتقده هي غايتي وأسمى طموحاتي

بقلم: أميرة جمال محجوب

​في بيان يفيض بالروحانية والزهد، ويعكس الجوهر الحقيقي لرسالة الإسلام السمحة، عبر فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن رؤيته العميقة لمفهوم الاستغناء بالله والالتزام بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الإنسانية، بعيداً عن مغريات الحياة الدنيا وزينتها الزائلة.

​وأكد فضيلة الإمام الأكبر في كلماته التي حملت دلالات إيمانية عميقة، أن شعوره بكفاية الله وفضله جعله في غنى تام عما في أيدي الناس، مشدداً على عزوفه عن التكالب على المظاهر المادية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الرضا الإلهي هو المكسب الحقيقي الذي لا يُستبدل بأي عرض من أعراض الدنيا.

​وحدد فضيلته ملامح المرحلة القادمة من حياته، واضعاً “نصرة المظلوم وحماية الضعيف” كهدف أسمى وغاية لا تراجع عنها، مؤكداً أن هذا الواجب لا ينفصل عن جوهر الشريعة الإسلامية التي تنبذ الظلم وتحرمه تحريماً قطعياً. وأوضح فضيلته أن الدفاع عن الحق والعدل والسلام يجب أن يكون موجهاً للإنسان أينما كان وكيفما كان، دون النظر إلى دينه أو معتقده، ترسيخاً لقيم المواطنة العالمية والرحمة المهداة للعالمين.

​واختتم شيخ الأزهر رسالته بالتأكيد على أن خدمة الإسلام والمسلمين والمناداة بإرساء قواعد العدل هي أقصى ما يبتغيه فيما تبقى من العمر، متضرعاً إلى المولى عز وجل أن يمنحه التوفيق والسداد ويعينه على أداء هذه الأمانة الثقيلة والرسالة السامية التي يحملها الأزهر الشريف كمنارة للاعتدال والحق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى