اخبار العالم

الخارجية الفلسطينية: لا بديل عن سلطة الدولة في غزة.. والالتزام الإسرائيلي شرطنا الوحيد لتفعيل الاتفاق

بقلم: نجلاء فتحي

​وضعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل قطاع غزة، حيث أكدت الدكتورة فارسين شاهين، وزيرة الخارجية، أن نجاح المرحلة الثانية من اتفاق غزة مرهون بالالتزام الإسرائيلي الكامل وغير المنقوص بكافة التعهدات والالتزامات الدولية، مشددة على أن بسط سيادة الدولة الفلسطينية هو الضمانة الوحيدة لاستقرار المنطقة.

​وأوضحت شاهين، في مداخلة هامة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الرؤية الفلسطينية تقوم على تولي السلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولية إدارة القطاع بشكل كامل وشامل، بعيداً عن أي تدخلات تفرض أمراً واقعاً جديداً، وذلك لضمان انتقال منظم وفاعل يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني.

وحدة الأراضي وإعادة الإعمار.. ثوابت لا تقبل القسمة

​وجهت وزيرة الخارجية رسالة حازمة للمجتمع الدولي، أكدت فيها أن أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية هي “خط أحمر” ومرفوضة جملة وتفصيلاً، مشيرة إلى أن وحدة الأراضي الفلسطينية حق قانوني وتاريخي ثابت لا يمكن المساس به تحت أي ظرف أو مسوغ سياسي.

​وفي سياق متصل، شددت شاهين على أن ملف إعادة إعمار قطاع غزة يمثل أولوية إنسانية وعاجلة، لكنها حذرت من محاولات تحويل هذا الملف إلى أداة للابتزاز السياسي، مطالبة بموقف دولي موحد وحازم للضغط على إسرائيل لوقف كافة العقبات الأمنية والسياسية التي تضعها أمام عمل السلطة الفلسطينية.

مواجهة الاستيطان بالصمود والضغط الدولي

​ولم تغفل الدكتورة فارسين شاهين الإشارة إلى التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي المتسارع، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيظل صامداً على أرضه في مواجهة هذه السياسات التوسعية. وأكدت في ختام حديثها أن تفعيل أدوات الضغط الدولي هو السبيل الوحيد لإجبار الاحتلال على الانصياع للقرارات الدولية وإحداث تغيير ملموس على أرض الواقع يؤدي إلى نيل الحقوق المشروعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com