القاهرة تحتضن “سحر الدمى”.. انطلاق الدورة الخامسة للملتقى العربي لفنون العرائس الأربعاء المقبل

كتبت/ منة أبو جريدة
تتحول العاصمة المصرية القاهرة، يوم الأربعاء المقبل 21 يناير 2026، إلى منصة إبداعية كبرى مع انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من “الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة”، والذي يرفع هذا العام شعاراً ملهماً: «لنجعل المسرح مدرسة للأخلاق والحرية».
يأتي الملتقى برعاية كريمة من الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة والرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، وبالتعاون المثمر مع وزارة الثقافة المصرية تحت رعاية الوزير الدكتور أحمد فؤاد هنو.
نخبة من المبدعين في قيادة الملتقى
يترأس هذه الدورة الكاتب إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، وتضم اللجنة التنفيذية قامات فنية وأكاديمية رفيعة، من بينهم:
- د. أسامة محمد علي: مدير مسرح العرائس ومنسق الملتقى.
- د. نبيل بهجت: أستاذ المسرح بجامعة حلوان ورائد فن الأراجوز.
- الفنان محمد نور الدين: المدير السابق لمسرح العرائس.
- الفنان غنام غنام: مدير التدريب والتأهيل بالهيئة.
خارطة العروض والفعاليات
على مدار ثلاثة أيام (من 21 وحتى 23 يناير)، يستضيف الملتقى زواره في أربعة مواقع ثقافية عريقة هي: (مسرح القاهرة للعرائس، بيت السحيمي، الحديقة الثقافية بالسيدة زينب، ومسرح متروبول). ويتضمن البرنامج الثري:
- 8 عروض عرائسية: تمزج بين الإبداع المصري والعربي.
- عروض الحكي والموسيقى: لتقديم تجربة فنية متكاملة.
- سلسلة “سر الصنعة”: وهي 8 جلسات فكرية يكشف فيها خبراء من مصر ولبنان وتونس والجزائر وفلسطين أسرار تميزهم الإبداعي.
صون التراث.. الأراجوز في القلب
يولي الملتقى اهتماماً خاصاً بفن الأراجوز المصري؛ حيث تقام ندوة متخصصة حول سبل صونه، بالإضافة إلى مناقشة كتاب «الأراجوز.. سنوات من الصون العاجل – تجربة مصرية» للكاتب والشاعر محمد عبد الحافظ ناصف، لتوثيق التجربة المصرية في الحفاظ على هذا التراث غير المادي المسجل بمنظمة اليونسكو.
يُعد الملتقى فرصة ذهبية لتبادل الخبرات بين العرائسيين العرب، ودعوة للجمهور لاستكشاف عالم الدمى الذي لا يخاطب الأطفال فحسب، بل يحمل رسائل أخلاقية وفلسفية عميقة للكبار أيضاً.