ترامب يقلب الطاولة على إيران.. خطة أمريكية سرية لتغيير القيادة دون إسقاط النظام

بقلم: نجلاء فتحي

​كشفت تقارير دولية، نقلاً عن وكالة “رويترز” ومصادر استخباراتية، عن تحوّل لافت في استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران خلال شهر يناير 2026. وتشير المعطيات إلى أن واشنطن تبتعد عن فكرة “إسقاط النظام” الكلي، لصالح خطة تهدف إلى إحداث تغيير جذري في هرم القيادة مع الحفاظ على هيكل الدولة لتجنب الفوضى الإقليمية.

​تعتمد الخطة، التي وُصفت بالسرية، على ممارسة أقصى درجات الضغط العسكري والسياسي، تزامناً مع وصول أسطول أمريكي وصفه ترامب بـ “الضخم” إلى المنطقة، لحث طهران على إبرام اتفاق نووي جديد بشروط مشددة أو مواجهة ضربات “أسوأ بكثير” من عملية (Midnight Hammer) التي استهدفت منشآت نووية في يونيو الماضي.

4 سيناريوهات على طاولة البيت الأبيض

​وبحسب المصادر، تدرس إدارة ترامب أربعة مسارات متوازية لتحقيق أهدافها:

  1. ضربات الرؤوس: استهداف محدود لقيادات الحرس الثوري والمسؤولين عن قمع الاحتجاجات الأخيرة.
  2. تحييد الأصول الاستراتيجية: توجيه ضربات دقيقة لمخازن الصواريخ الباليستية لتقليص النفوذ الإقليمي.
  3. التغيير “الفنزويلي”: ممارسة ضغوط تؤدي لتنحي القيادة العليا مع الإبقاء على المؤسسات لضمان الاستقرار.
  4. الرهان على “الداخل”: استغلال حالة الغليان الشعبي لإحداث انشقاقات داخل النخبة الحاكمة.

تشكيك إسرائيلي وتحذيرات دولية

​وفي سياق متصل، أعرب مسؤول إسرائيلي رفيع لـ “رويترز” عن شكوكه في كفاية القوة الجوية وحدها، مؤكداً أن أي تغيير حقيقي يتطلب “قوات برية” ودعماً مباشراً لمعارضة داخلية منظمة. كما حذر دبلوماسيون عرب من أن أي فراغ مفاجئ في السلطة قد يمكّن “الحرس الثوري” من السيطرة الكاملة، مما يؤدي لنتائج عكسية تهدد أمن الخليج.

غموض حول “خامنئي”

​تشير التقارير إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي (86 عاماً) قلل من ظهوره العلني وسط أنباء عن ترتيبات داخلية لخلافته، حيث يتولى قياديون مثل علي لاريجاني إدارة الشؤون اليومية، وهو ما تراه واشنطن فرصة مواتية للضغط من أجل صعود تيار أكثر مرونة للتفاوض.

شاركنا برأيك:

“هل تعتقد أن استراتيجية «تغيير القيادة» التي يتبعها ترامب قادرة على إخضاع طهران لاتفاق جديد، أم أن المنطقة تقترب من حافة مواجهة شاملة لا يمكن السيطرة عليها؟”

ننتظر آراءكم في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى