ترامب: مهلة التوصل لاتفاق مع إيران لن تتجاوز 15 يومًا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مهلة المحادثات الجارية مع إيران لن تتخطى ما بين 10 إلى 15 يومًا كحد أقصى، مشيرًا إلى أن عدم التوصل إلى صفقة نووية سيكون أمرًا مؤسفًا لطهران.
وخلال كلمة نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية”، مساء اليوم الخميس، شدد ترامب على أن بلاده ستصل إلى اتفاق مع إيران «بطريقة أو بأخرى»، في إشارة إلى تمسك واشنطن بحسم الملف النووي خلال فترة زمنية قصيرة.
وأضاف أن انضمام كل من الصين وروسيا إلى ما وصفه بـ«مجلس السلام» سيكون خطوة إيجابية تمثل دفعة قوية للمسار الدبلوماسي، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود الدولية لدعم الاستقرار.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها واشنطن بشأن الملف النووي الإيراني، وسط ترقب دولي لمآلات المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
خلفية الأزمة النووية بين واشنطن وطهران
يأتي التصعيد الأخير في التصريحات ضمن سياق التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامجها النووي، والذي شهد منعطفًا حادًا منذ انسحاب واشنطن عام 2018 من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، المعروف رسميًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.
وكان الاتفاق قد أُبرم بين إيران والقوى الكبرى، بهدف تقييد أنشطة طهران النووية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية، غير أن الانسحاب الأمريكي أعاد فرض عقوبات مشددة، ما دفع إيران لاحقًا إلى تقليص التزاماتها النووية تدريجيًا.
وخلال السنوات الماضية، جرت عدة جولات تفاوض غير مباشرة لإحياء الاتفاق، وسط تباينات بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم، وآليات الرقابة الدولية، وضمانات رفع العقوبات.
وتحظى مواقف الصين وروسيا بأهمية خاصة في هذا الملف، باعتبارهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي وشريكين رئيسيين في الاتفاق الأصلي، وهو ما يفسر إشارة ترامب إلى دورهما المحتمل في دعم أي مسار تفاوضي جديد.
وتتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى ما إذا كانت المهلة التي أشار إليها الرئيس الأمريكي ستقود إلى اختراق دبلوماسي، أم إلى مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والاقتصادي بين الجانبين.
اقرأ أيضا: توني بلير يشعل الجدل: خطة ترامب الفرصة الأخيرة لإنقاذ غزة.. ومخاوف عربية من إرث العراق



