“صحتك بالدنيا”.. الأقصر تحتضن ملحمة رياضية طبية لمكافحة السمنة وتشوهات القوام ضمن مبادرة “بداية” الرئاسية

كتب / عبد الرحيم محمد
في إطار الانطلاقة الكبرى للمبادرة الرئاسية للتنمية البشرية “بداية جديدة لبناء الإنسان المصري”، شهدت محافظة الأقصر اليوم حدثاً استثنائياً يجمع بين الرياضة والصحة، حيث نظمت وزارة الشباب والرياضة مبادرة “صحتك بالدنيا” لمكافحة السمنة وانحرافات القوام، في خطوة تعكس اهتمام الدولة بصحة المواطن كركيزة أساسية للتنمية.
المبادرة جاءت تحت رعاية كريمة من السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، ومعالي المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، وبتنفيذ الإدارة المركزية للطب الرياضي بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالأقصر ووحدة الطب الرياضي.
نادي التجديف يستقبل 250 مشاركاً في تظاهرة صحية
احتضن نادي التجديف بالأقصر فعاليات المبادرة التي شهدت إقبالاً لافتاً بمشاركة 250 مواطناً ومواطنة، بحضور رفيع المستوى تصدره الدكتور عمرو الحداد، رئيس الإدارة المركزية للطب الرياضي، والدكتور محمد عبد الوهاب، مدير مديرية الشباب والرياضة بالأقصر، والدكتور أحمد عبد ربه، مدير عام الوحدات الطبية المتخصصة، وبمتابعة ميدانية من الدكتور غزالي ملثم وكيل الرياضة، والأستاذ صلاح عز مدير إدارة الرياضة.
توعية علمية وقياسات بدنية مجانية
لم تقتصر المبادرة على الجانب الرياضي فقط، بل شملت شقاً علمياً وتوعوياً مكثفاً، حيث تضمنت:
ندوات تخصصية: حاضر فيها نخبة من العلماء، وعلى رأسهم الدكتور محمود صبرة (رئيس قسم علوم الصحة بجامعة أسيوط) والدكتور بغدادي سيد حسن، حول أسس التغذية السليمة، وعلوم الصحة، وكيفية الوقاية من انحرافات القوام.
فحوصات مجانية: تم إجراء قياسات صحية وبدنية دقيقة للمشاركين بالمجان، لتحديد مستويات اللياقة والكشف المبكر عن السمنة وتشوهات العمود الفقري والقوام.
الطب الرياضي.. رؤية جديدة لبناء المجتمع
تأتي مبادرة “صحتك بالدنيا” كجزء من السياسة المتكاملة لوزارة الشباب والرياضة لتطوير قطاع الطب الرياضي في المحافظات، وتحويله من مجرد قطاع علاجي للملاعب إلى قطاع خدمي جماهيري. وتستهدف الرؤية الحالية جعل الرياضة أسلوب حياة للمواطن المصري، وبناء مجتمع واعي صحياً يمتلك القدرة على العطاء والإنتاج، تماشياً مع رؤية مصر 2030.
شاركنا برأيك
من وجهة نظرك.. كيف يمكن للمبادرات الرياضية الطبية أن تساهم في تغيير العادات الغذائية الخاطئة لدى الشباب في صعيد مصر؟ وهل تؤيد تعميم هذه القياسات البدنية في المدارس والجامعات؟