
كتبت / آية سالم
يحتفل اليوم الثلاثاء الفنان الكبير يحيى الفخراني بعيد ميلاده الـ81، حيث وُلد في مثل هذا اليوم عام 1945 بمركز تمي الأمديد بمحافظة الدقهلية، ليصبح لاحقًا واحدًا من أهم وأبرز رموز الفن في مصر والعالم العربي.
بدأ الفخراني مسيرته بالحصول على بكالوريوس الطب والجراحة عام 1971 من كلية الطب بجامعة عين شمس، وكان خلال دراسته عضوًا بارزًا في فريق التمثيل، وحصد جائزة أفضل ممثل على مستوى الجامعات. وبعد تخرجه، عمل لفترة قصيرة في مجال الطب، قبل أن يحسم قراره بالتفرغ للفن، الذي كان شغفه الحقيقي.

ويُعد يحيى الفخراني أحد أعمدة الدراما الرمضانية، حيث بدأ حضوره في هذا الموسم منذ عام 1979 بمسلسل «أبنائي الأعزاء شكرًا»، لتتوالى بعدها أعماله التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الدراما، من بينها «ليالي الحلمية»، «زيزينيا»، «أوبرا عايدة»، «الليل وآخره»، «يتربى في عزو»، و«الخواجة عبدالقادر».
كما قدم أعمالًا مميزة ذات طابع ديني وثقافي، مثل «قصص الحيوان في القرآن» و«قصص الإنسان في القرآن»، إلى جانب نجاحاته المتواصلة في أعمال مثل «دهشة»، «ونوس»، و«نجيب زاهي زركش»، الذي كان آخر ظهور له في دراما رمضان عام 2021 وحقق إشادات واسعة.
وعلى خشبة المسرح، يواصل الفخراني تألقه من خلال مسرحية «الملك لير»، التي عادت للعرض مؤخرًا وحققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، كما شاركت في مهرجان أيام قرطاج المسرحي وسط حضور كامل العدد وإشادة نقدية لافتة.
ويمثل يحيى الفخراني حالة فنية خاصة، جمع فيها بين الموهبة والثقافة والخبرة، ليظل اسمه مرتبطًا بأعمال خالدة أثرت وجدان الجمهور عبر أجيال مختلفة.