محافظاتمصر مباشر - الأخبار

استعدادات مكثفة لموسم القمح بالغربية 2026.. خطة محكمة لضمان التوريد ومنع التهريب

 

كتب صلاح طبانه

ترأس اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، اجتماع اللجنة العليا لتوريد القمح المحلي لموسم 2026، لمتابعة الاستعدادات النهائية لمنظومة الاستلام والتخزين، بحضور القيادات التنفيذية والأمنية وممثلي الجهات المعنية، في إطار حرص الدولة على تأمين أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية.

 

وأكد المحافظ أن محصول القمح، أو ما يُعرف بـ”الذهب الأصفر”، يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن الغذائي، مشددًا على ضرورة الانضباط الكامل في جميع مراحل التوريد، بدءًا من الاستلام وحتى التخزين، مع تكثيف المتابعة الميدانية اليومية لضمان انتظام العمل دون معوقات.

 

وكشف الاجتماع أن إجمالي المساحة المنزرعة بمحصول القمح بمحافظة الغربية هذا الموسم بلغت نحو 137 ألف فدان، على أن يبدأ موسم التوريد اعتبارًا من 15 أبريل ويستمر حتى 15 أغسطس، وفق الضوابط المنظمة التي تضمن تحقيق أعلى معدلات توريد.

 

وفيما يتعلق بالبنية التخزينية، أوضح مسؤولو التموين أنه تم تجهيز 20 موقعًا تخزينيًا بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 168 ألف طن، موزعة على مستوى مراكز ومدن المحافظة، بما يسهل على المزارعين عمليات التوريد ويقلل من مشقة النقل.

 

وشدد علاء عبد المعطي على عدم التهاون مع أي مخالفات، مؤكدًا ضرورة منع تداول أو نقل القمح خارج المنظومة الرسمية دون تصاريح معتمدة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة ضد أي محاولات تهريب.

 

كما وجّه المحافظ بسرعة نقل القمح من الشون إلى الصوامع عند وصول نسب الامتلاء إلى 80%، مع رفع درجة الاستعداد بالمواقع التخزينية، وتوفير وسائل الحماية المدنية، إلى جانب الاهتمام برفع المخلفات وصيانة الطرق والإنارة المؤدية إلى مواقع الاستلام لضمان سهولة الحركة.

 

وفي الإطار الأمني، تم تكليف إدارة المرور بتكثيف التواجد على الطرق والمحاور الرئيسية، بالتنسيق مع مباحث التموين، لإحكام الرقابة ومنع التكدسات أو أي محاولات للتلاعب، مع تعزيز التواصل مع المزارعين عبر الإدارات الزراعية لتوعيتهم بأهمية الالتزام بمواعيد وضوابط التوريد.

 

واختتم محافظ الغربية الاجتماع بالتأكيد على أن نجاح موسم التوريد يعتمد على تكاتف جميع الجهات، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق مستهدفات الدولة في تعزيز المخزون الاستراتيجي من القمح، وضمان الأمن الغذائي للمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى