رحلة في التاريخ.. إفتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير

بقلم / صباح فراج
في خطوة تعزز من مكانة المتحف المصري الكبير. كمنارة ثقافية عالمية، يفتتح اليوم وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، مكتبة المتحف المصري الكبير، وذلك في تعاون مشترك ومثمر مع الحكومة الفرنسية.
وتعد هذه المكتبة إضافة نوعية للمشهد الثقافي المصري، حيث من المقرر أن تصبح مرجعاً أساسياً للباحثين والمهتمين بالتاريخ والحضارة المصرية القديمة، لما تحتويه من آلاف الكتب والمجلدات النادرة والمراجع التخصصية التي توثق التراث الإنساني.
جسر للحضارات بلغات متعددة
تتميز المكتبة بتنوعها المعرفي، حيث تضم أمهات الكتب والمراجع المتخصصة التي تغطي كافة جوانب التاريخ والحضارة والتراث، مقدمةً محتواها بلغات عالمية متعددة؛ مما يتيح للباحثين من مختلف دول العالم الاطلاع على كنوز المعرفة التاريخية بأسلوب عصري.
وهذا التعاون مع الجانب الفرنسي يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، ويدعم رؤية المتحف في أن يكون مركزاً فكرياً لا يقتصر دوره على العرض المتحفي فحسب، بل يمتد ليكون حاضنة للبحث العلمي والأكاديمي.
خطوة نحو الإستدامة الثقافية
يأتي افتتاح المكتبة بالتزامن مع التجهيزات المستمرة للمتحف الكبير، ليؤكد أن المشروع يسير وفق خطط طموحة تهدف لربط السائح والباحث بالحضارة المصرية عبر قنوات معرفية متعددة.
ومن المتوقع أن تلعب المكتبة دوراً حيوياً في تنشيط السياحة الثقافية، حيث تُعد مقصداً نوعياً للوفود العلمية والجامعات الدولية التي تأتي لدراسة التراث المصري، مما يضع المتحف المصري الكبير في مصاف المؤسسات الأكاديمية والمتاحف العالمية الكبرى.