جامعة الأقصر الأهلية تفتح أبوابها لبراعم البحث العلمي بمدرسة أقباط حجازة

كتب/ عبد الرحيم محمد
في لفتة تعكس دور المؤسسات الأكاديمية الكبرى في رعاية النابغين منذ الصغر، استضافت جامعة الأقصر الأهلية وفد فريق البحث العلمي بمدرسة الأقباط الكاثوليك بحجازة. وتأتي هذه الزيارة التعريفية في إطار رؤية الجامعة لمد جسور التواصل مع المؤسسات التعليمية، وإطلاع الطلاب على الطفرة الإنشائية والتكنولوجية التي تتمتع بها الجامعة، بما يسهم في تشكيل وعيهم الأكاديمي وتحديد مساراتهم المستقبلية.
رئيس الجامعة تشيد بشغف الطلاب بالابتكار
استقبلت الأستاذة الدكتورة صابرين جابر عبدالجليل، رئيس جامعة الأقصر، الفريق الزائر بترحيب حار، معربة عن سعادتها بوجود جيل من الطلاب يضع البحث العلمي على رأس أولوياته في سن مبكرة. وأكدت سيادتها أن الجامعة تفتح أبوابها ومعاملها لدعم كافة المبادرات التعليمية التي تهدف إلى بناء كوادر طلابية مؤهلة علمياً، وحرصت على التقاط الصور التذكارية مع الطلاب لتحفيزهم على الاستمرار في مسيرة الإبداع والاطلاع.
تكامل تعليمي لربط المدارس بالمحيط الجامعي
من جانبه، أوضح الدكتور محمد زين، المشرف الأكاديمي بجامعة الأقصر الأهلية، أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بملف المشاركة المجتمعية وربط التعليم قبل الجامعي بالبيئة الجامعية. وأشار إلى أن هذه الزيارات تكسر الحاجز بين الطالب والمناهج الأكاديمية، حيث يرى الطلاب بأعينهم التطبيقات العملية لما يدرسونه، مما ينمي لديهم مهارات التفكير النقدي ويشجعهم على الانخراط في مجالات البحث والتطوير.
جولة ميدانية بين المعامل الذكية ومتاحف العلم
تضمنت الزيارة جولة تفقدية شاملة لأروقة الجامعة الأهلية، شملت قاعات التدريس المجهزة بأحدث الوسائط التكنولوجية، والمعامل العلمية التي تضم تقنيات عالمية، بالإضافة إلى متحف الجامعة. وقد أبدى أعضاء الفريق البحثي إعجاباً شديداً بما لمسوه من تجهيزات متطورة وبنية تحتية تضاهي كبرى الجامعات الدولية، مما يعكس حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة في قطاع التعليم العالي بصعيد مصر.
إشادة واسعة بآفاق التعاون الأكاديمي
وفي ختام الزيارة، أعرب وفد مدرسة الأقباط الكاثوليك بحجازة عن شكرهم وتقديرهم لإدارة الجامعة على حسن الاستقبال، مؤكدين أن هذه التجربة الميدانية منحت الطلاب دافعاً قوياً للتميز الدراسي. وشدد الوفد على أن رؤية الإمكانات الهائلة لجامعة الأقصر الأهلية على أرض الواقع تفتح آفاقاً واسعة أمام الطلاب لاختيار تخصصاتهم الجامعية المستقبلية بناءً على أسس علمية وواقعية ملموسة.