مسقط ترسم خارطة السلام.. السلطان هيثم ووزير الخارجية الإيراني في مواجهة مباشرة مع أزمات المنطقة

بقلم : صباح فراج
استقبل السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، وزير الخارجية الإيراني في “قصر البركة” العامر بالعاصمة مسقط، في لقاء يعكس عمق الروابط الدبلوماسية بين البلدين. وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون المشترك ومراجعة الملفات الحيوية التي تهم الجانبين، حيث أكد السلطان هيثم على نهج السلطنة الثابت في دعم الحوار وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين الجارين ويعزز من فرص التفاهم في الملفات العالقة.
تطورات المنطقة على طاولة النقاش
شهد اللقاء استعراضاً معمقاً لآخر تطورات الأوضاع المتسارعة في المنطقة، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول الأزمات الراهنة والتهديدات التي تواجه الاستقرار الإقليمي. وأطلع وزير الخارجية الإيراني السلطان هيثم على رؤية طهران للمستجدات الأخيرة، بينما ركزت المباحثات على ضرورة تنسيق المواقف لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه مسقط كمركز ثقل للحكمة والتوازن السياسي.
مساعي عمانية لإنهاء النزاعات الإقليمية
تصدرت مساعي إنهاء النزاعات وتسوية الخلافات الإقليمية بالطرق السلمية جدول أعمال الاجتماع، حيث تم بحث المبادرات الجارية لتبريد الجبهات المشتعلة وتفعيل قنوات الوساطة. وأكد السلطان هيثم بن طارق خلال اللقاء التزام سلطنة عُمان الدائم بدعم كافة الجهود الرامية لإحلال السلام المستدام، مشدداً على أن استقرار المنطقة يعتمد بالدرجة الأولى على التجاوب مع حلول النزاعات وتغليب لغة العقل والمفاوضات على خيارات الصدام العسكري.


