نجيب ساويرس يتوقع تراجعًا قريبًا في أسعار العقارات بالقاهرة

كتب: أحمد أشرف
شهدت تصريحات رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس اهتمامًا واسعًا بعدما أعلن أن أسعار العقارات في مصر من المتوقع أن تشهد انخفاضًا قريبًا، خاصة في ظل الترابط القوي بين الفوائد البنكية وفترات السداد الطويلة التي تتحملها أغلب وحدات العقار المُباعة بالتقسيط.
خلال مداخلة هاتفية في برنامج “حضرة المواطن” على قناة “الحدث اليوم”، أوضح ساويرس أن الفرق بين السعر النقدي وسعر التقسيط لوحدة سكنية يصل إلى 150% تقريبًا، وذلك بعد احتساب الفوائد التي تتراكم على أقساط تصل إلى 10 أو 12 عامًا. وقال:
“في حالة القسط الذي يمتد 12 سنة مع فائدة تصل إلى 25%، فإن المشتري يدفع في النهاية ما يعادل ضعف قيمة الوحدة الحقيقة، بل أكثر”.
وأضاف أن القيمة الحقيقية للوحدة التي يُعلن عنها بـ 1,000,000 جنيه تقسيمًا بالقسط قد تكون لا تتجاوز 250,000 جنيه إذا احتُسِبت الفوائد والتضخم. كما انتقد أن المطورين العقاريين في مصر يحمّلون المستهلك الأعباء المالية الكبيرة من فرق الفائدة بدلاً من أن تقوم البنوك أو الدولة بدور أكبر في تقديم تسهيلات تمويلية حقيقية لمحدودي ومتوسطي الدخل.
وأشار نجیب ساویرس إلى تجارب تسهيلات التمويل العقاري في الدول الأخرى، حيث امتدّ السداد لأكثر من 30 إلى 40 سنة بأسعار فوائد أقل، مما جعل امتلاك المسكن أمرًا قابلًا للتنفيذ بسهولة أكبر لفئات واسعة من السكان.
وتوقع ساويرس أن انخفاض أسعار الفائدة خلال الشهور القادمة سيكون له تأثير مباشر في خفض أسعار العقارات، مؤكدًا أن النسبة الطبيعية التي يجب أن تشهدها العقارات سنويًا من الزيادة لا تتجاوز 10–15%، وليس ما يُعلن عنه أحيانًا من ارتفاعات متضخمة تعود أساسًا إلى الفوائد وتقنياتها.