الرئيس السيسي ورئيس فرنسا يحسمان مصير مضيق هرمز الليلة ببيان يربك الجبهات

بقلم : صباح فراج
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هاتفياً مع نظيره الفرنسي المستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية الحالية. وتتابع الدوائر الدبلوماسية هذا التطور الساخن باهتمام بالغ لترقب صياغة توازنات سياسية جديدة قريباً. وجاءت هذه المحادثات الرفيعة لتؤكد دور القاهرة المحوري في نزع فتيل الأزمات المشتعلة بالمنطقة. مما دفع وسائل الإعلام العالمية إلى رصد كواليس التحرك المصري الفرنسي المشترك الليلة.
المباحثات المصرية الفرنسية وحقيقة بنود الاتفاق الشامل الليلة
كشفت الرئاسة المصرية تفاصيل كواليس الاتصالات المكثفة التي تجريها مصر حالياً مع مختلف الأطراف المعنية. وأشار الرئيس السيسي بوضوح إلى المساعي الجارية لإنجاح التوصل لاتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران. ومن جانبه أعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره البالغ للجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لاستعادة الأمن والاستقرار. ويسعى الجانبان إلى تنسيق المواقف المشتركة لمنع تفاقم الصراعات العسكرية والسياسية الراهنة بالمنطقة الليلة.
مستقبل الملاحة في مضيق هرمز قريباً
تتقاطع هذه القمة الهاتفية بشكل مباشر مع العناوين الرئيسية لآخر أخبار حرب الممرات والجبهات بالشرق الأوسط. وشدد الرئيس الفرنسي خلال الاتصال على ضرورة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة التجارة العالمية حالياً. وطالب بضرورة رفع أي قيود مفروضة على عملية المرور المائي به لضمان سلامة السفن. وتتجه الأنظار الآن صوب خطوط الملاحة الدولية لترقب مدى استجابة الأطراف لهذه النداءات الدولية الصادرة.

