قصص رياضية

محمود صابر: عشنا لحظات عصيبة قبل إلغاء هدف إيران.. وصلاح يمنحنا طاقة إيجابية بالمونديال.

كتب / ياسر الدشناوي


أبدى محمود صابر، صانع ألعاب منتخب مصر الوطني، ارتياحه الشديد عقب اقتناص الفراعنة بطاقة العبور التاريخية إلى دور الـ 32 لبطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن الفريق دخل موقعة إيران وعينه على النقاط الثلاث كاملة دون التفكير في خيار التعادل، رغم الأجواء المعقدة التي أحاطت باللقاء.

لحظات حبس الأنفاس وإلغاء الهدف الإيراني

ووصف “صابر” الأوقات الأخيرة من عمر اللقاء بالمثيرة، مؤكدًا أن صفوف الفراعنة انتابتها مشاعر قاسية من الإحباط حين ظن الجميع أن المباراة هربت من أيديهم، قبل أن ينقذ القرار التحكيمي بإلغاء الهدف الإيراني في الأنفاس الأخيرة آمال الفراعنة، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي الذي ضمن التأهل.

وأشار نجم المنتخب إلى أن التوجيهات الفنية للمدير الفني حسام حسن كانت صارمة ومحددة منذ البداية، حيث ارتكزت على ضرورة السيطرة على مجريات اللعب، وفرض أسلوب الاستحواذ داخل المستطيل الأخضر، والبحث المستمر عن هز الشباك لضمان الفوز.

كواليس التعديلات التكتيكية ودور “العميد”

وفي سياق متصل، تطرق محمود صابر إلى الصعوبات التحكيمية التي واجهت الفريق، موضحًا أن كثرة الصافرات والأخطاء المحتسبة ضد مصر في الشوط الأول تسببت في حالة من الحذر والقلق، مما دفع الجهاز الفني للتدخل السريع وإشراك مروان عطية لإعادة الانضباط وتأمين منطقة مناورات وسط الملعب.

كما تمنّح لاعب الفراعنة بالفضل للمدرب حسام حسن، لافتًا إلى أنه يمنحه مساحة واسعة من الحرية والثقة المطلقة، ويدفعه دائمًا لاستغلال مهاراته الفردية مع التركيز على سلاح التسديد القوي نحو المرمى في كل فرصة متاحة.

نصائح محمد صلاح ودخول التاريخ بمونديال 2026

وعن الأجواء داخل معسكر الفريق، أشاد صابر بالدور القيادي للنجم العالمي محمد صلاح وبقية العناصر الخبيرة داخل القائمة، مؤكدًا أن “صلاح” لا يتوقف عن تقديم النصائح والتحفيز المستمر للاعبين الشباب، مما يمنح المجموعة دفعة معنوية هائلة لتقديم أفضل مستوياتهم في المحفل العالمي.

الجدير بالذكر أن محمود صابر كان عريس اللقاء بإحرازه هدف مصر الوحيد في شباك إيران (1-1)، ليوقع على رقمين قياسيين في سجلات الكرة المصرية، كصاحب أسرع هدف للفراعنة في تاريخ المونديال بعد 5 دقائق فقط من البداية، وثاني أصغر لاعب مصري يسجل في كأس العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى