
كتب / ياسر الدشناوي
أسدلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا الستار عن واحدة من القضايا الإنسانية المأساوية، بعدما تمكنت من فك طلاسم واقعة العثور على جثة سيدة في العقد الثالث من عمرها، مشنوقة بواسطة “غطاء رأس” داخل منزلها بمركز نقادة.
تحريات مكثفة تكشف المستور
بدأت الواقعة بملامح غامضة، لكن التحريات الدقيقة التي قادها رجال المباحث الجنائية نجحت في رسم الصورة الكاملة للحادث. وتبين أن الضحية (27 عامًا) واجهت ضغوطًا عنيفة قبل رحيلها جراء مشاحنات وخلافات أسرية حادة ومتكررة مع شريك حياتها.
ليلة الحادث المأساوي
وأفادت التحقيقات بأن المشادة الأخيرة بين الزوجين تطورت إلى تعدي الزوج على الضحية بالضرب المبرح. وأوضحت التحريات أن هذا التعنيف دفع السيدة إلى الدخول في حالة نفسية حادة من اليأس، أقدمت على إثرها على خطوة مأساوية بإنهاء حياتها مستخدمة “طرحة” داخل غرفتها الخاصة.
تحرك أمني وإجراءات قانونية
وكانت البداية بـإخطار رسمي تلقاه مدير أمن قنا من وحدة مباحث مركز شرطة نقادة، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثة سيدة تحمل علامات اختناق حول الرقبة في منزل الزوجية بإحدى قرى المركز.
انتقلت جهات التحقيق فورًا لعقد المعاينة اللازمة، وتم نقل الجثمان بواسطة سيارة الإسعاف إلى مشرحة مستشفى طوخ الفرعي، حيث وُضعت تحت تصرف النيابة العامة. وتم تحرير المحضر القانوني اللازم، لتتولى الجهات القضائية مباشرة التحقيقات وسماع الشهود.