أمين عام مجلس التعاون الخليجي:السلوك الإيراني يردع الإستقرار

بقلم / صباح فراج
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن إدانته الشديدة. وبأشد العبارات لإستمرار إيران في نهجها الذي وصفه بـ المزعزع لأمن واستقرار المنطقة.
وأكد في بيان رسمي أن استمرار طهران في ممارساتها العدائية، وتدخلاتها في شؤون دول الجوار، وتصعيدها العسكري في الممرات المائية الحيوية، يُعد تقويضاً مباشراً لكل الجهود الرامية إلى إحلال السلام الإقليمي، ويمثل خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
التمسك بالأمن والإستقرار
شدد الأمين العام على أن دول مجلس التعاون ترفض بشكل قاطع أي محاولات لفرض أجندات تهدف إلى زعزعة الأمن القومي الخليجي أو تهديد سلامة أراضيها.
وأكد أن أمن دول المجلس هو كل لا يتجزأ، وأن أية اعتداءات أو استفزازات إيرانية ستواجه بموقف خليجي موحد ومتماسك، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في كبح هذا السلوك العدائي الذي يضع المنطقة برمتها أمام مخاطر جيوسياسية واقتصادية جسيمة، مؤكداً في الوقت ذاته حرص المجلس على صون استقرار المنطقة كأولوية قصوى.
دعوة للبعد عن نهج التصعيد
ختم البيان بدعوة صريحة للجانب الإيراني إلى ضرورة العودة إلى جادة العقل، والتوقف عن سياسات التهديد التي لا تخدم استقرارها الداخلي أو علاقاتها مع محيطها الإقليمي.
وأشار الأمين العام إلى أن المنطقة بحاجة ماسة إلى التعاون والبناء بدلاً من التصعيد والدمار، مشدداً على أن مد اليد للسلام لا يعني بأي حال من الأحوال التساهل مع انتهاكات السيادة، وأن أمن الخليج واستقراره يظلان حجر الزاوية في التوازنات الإقليمية التي لا يمكن المساس بها.