فنادق مكة تحتفي باليوم الوطني بمشاركة المعتمرين والزوّار

كتب: عبدالله طاهر
في أجواء تعبق بروح الفخر والانتماء، سخّرت فنادق مكة المكرمة فعالياتها وبرامجها الخاصة لإشراك المعتمرين وزوار بيت الله الحرام في احتفالات المملكة باليوم الوطني، مجسّدةً بذلك قيم الوحدة والكرم التي تميّز العاصمة المقدسة.
وأكد عبدالعزيز العبّادي، مساعد مدير العلاقات العامة والتسويق في فنادق أكور أبراج الساعة (فندق ساعة مكة فيرمونت، فندق قصر مكة رافلز، سويس أوتيل مكة، وسويس أوتيل المقام مكة)، أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تحمل في جوهرها معاني راسخة من الاعتزاز بالوطن والوفاء لقيادته، مشيرًا إلى أن القطاع الفندقي في مكة يعيش حراكًا استثنائيًا يتناغم مع روح المناسبة.
وأوضح العبّادي أن مجموعة الفنادق تسعى دائمًا إلى تقديم تجربة ضيافة متكاملة تليق بمكانة مكة المكرمة كقبلة للعالم الإسلامي، حيث تواكب خدماتها تطلعات ضيوف الرحمن من مختلف الجنسيات، وتمنحهم تجربة تجمع بين الراحة والروحانية وتترك أثرًا إيجابيًا خالدًا في ذاكرتهم.
وأشار إلى أن العاصمة المقدسة تحتضن نحو ثلثي قطاع الإيواء الفندقي في المملكة، بما يزيد على 250 ألف غرفة، في ظل طلب متنامٍ يعكس انتعاش المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي، إلى جانب توسع واضح في المناطق الطرفية، وهو ما يعزز الاقتصاد المحلي ويؤكد مكانة مكة كوجهة عالمية للضيافة.
وأضاف العبّادي أن ما يميز فنادق مكة لا يقتصر على جودة الخدمة فحسب، بل يمتد إلى بُعد معرفي وثقافي يُثري تجربة النزيل ويجعلها متفردة يصعب نسيانها، لافتًا إلى أن الضيافة المكية تستند إلى إرث طويل من قيم الرفادة والكرم المتأصلة في وجدان أهلها.
واختتم بالتأكيد على أن اليوم الوطني يمثل مناسبة متجددة لتجديد العهد بخدمة الوطن وضيوف الرحمن، مضيفًا أن فنادق مكة ستظل نموذجًا يُحتذى في القطاع الفندقي، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تضع مكة المكرمة في صدارة الوجهات العالمية للسياحة الدينية والإنسانية.