بريطانيا تحقق في إطلاق فرقاطة روسية طلقات تحذيرية بالمانش

بقلم / هند الهواري
فتحت وزارة الدفاع البريطانية تحقيقاً عاجلاً وموسعاً في تقارير تفيد بقيام فرقاطة عسكرية روسية بإطلاق طلقات تحذيرية بالقرب من يخت مدني يحمل العلم البريطاني أثناء إبحاره في مياه القناة الإنجليزية (بحر المانش)، وهو الحادث الذي يعكس حجم التوترات المتصاعدة في الممرات المائية الحيوية بـأوروبا.
اقتراب خطر وسط الضباب
ووفقاً للمعلومات المتاحة، فإن الحادث وقع بين جزيرة “وايت” البريطانية ومنطقة نورماندي الفرنسية، حيث أفاد طاقم اليخت المدني ،الذي لا يملك محركاً وكان يتحرك في أجواء ضبابية كثيفة، بأن الفرقاطة الروسية “الأميرال غريغوروفيتش” أطلقت طلقات تحذيرية صوب مسار اليخت من مسافة تقدر بنحو 500 ياردة بعد اقترابه منها.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طاقم الفرقاطة تصرف وفقاً للقواعد الدولية للسلامة البحرية، وأنه أطلق طلقات تحذيرية باستخدام أسلحة خفيفة وقنابل مضيئة بعد محاولات عدة للتواصل مع اليخت وتنبيهه لتغيير مساره الخطر دون جدوى، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار مادية.
توقيت حساس وتأهب مستمر
يأتي هذا الحادث بعد يومين فقط من عملية نوعية نفذتها القوات البريطانية باعتراض واحتجاز ناقلة نفط روسية تخضع للعقوبات في مياه القناة.
وعلى الرغم من أن المسؤولين البريطانيين لا يربطون بشكل مباشر بين الواقعتين، إلا أن الحادث يبرز حالة الاستنفار المستمر، حيث كانت السفينة الحربية الروسية تخضع للمراقبة والتعقب اللصيق من قِبل السفن الدورية التابعة للبحرية الملكية البريطانية أثناء عبورها الممر المائي الدولي.