لايت

سمية الألفي.. ولدت في يوليو ورحلت في شهر الذكريات تاركة مسيرة فنية لا تُنسى

 

كتبت / آية سالم

وُلدت الفنانة الراحلة سمية الألفي في شهر يوليو، وهو الشهر نفسه الذي شهد رحيل زوجها السابق الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، لتتكرر المصادفات الحزينة مع رحيلها عن عالمنا أول أمس السبت بعد صراع طويل مع المرض.

وتستقبل أسرة الفنانة الراحلة واجب العزاء اليوم الإثنين بمسجد عمر مكرم، حيث رحلت سمية الألفي عن عمر ناهز 72 عامًا بعد رحلة علاج شاقة.

وُلدت سمية الألفي في 23 يوليو 1953 بمحافظة الشرقية، وحصلت على ليسانس آداب قسم اجتماع، قبل أن تدخل عالم الفن من خلال مشاركتها في مسلسل «أفواه وأرانب» عام 1978، لتبدأ بعدها رحلة فنية طويلة ومميزة قادتها إلى مكانة بارزة بين نجمات جيلها.

وبرعت الراحلة في تقديم أدوار متنوعة جمعت بين الكوميديا والدراما، وشاركت في عدد كبير من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، من أبرزها:
«علي بيه مظهر و40 حرامي» (1985)، «ليالي الحلمية»، «بوابة الحلواني» بأجزائه الأربعة، «الراية البيضا» (1988)، و«دماء بعد منتصف الليل» (1995).

وتزوجت سمية الألفي من الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، وأنجبت منه نجلها الفنان أحمد الفيشاوي.

مسيرة حافلة بالتنوع

قدمت سمية الألفي خلال مشوارها الفني أكثر من 100 عمل تنوعت بين السينما والمسرح والتليفزيون، وتميزت بقدرتها اللافتة على التنقل بين الأدوار التراجيدية والكوميدية بسلاسة، كما شاركت في أعمال رمضانية بارزة مثل «العطار والسبع بنات» و«ليالي الحلمية».

أيقونة لا تغيب

ورغم تقدمها في العمر، ظلت سمية الألفي محتفظة بحضورها الفني، وظهرت في عدد من الأعمال التليفزيونية بين الحين والآخر، لتؤكد أنها أيقونة درامية متجددة، خاصة بعد تعافيها من مرض السرطان، قبل أن ترحل تاركة إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا في وجدان جمهورها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى