جبهة دولية تقودها القاهرة ضد التغلغل الإسرائيلي في القرن الأفريقي.. ما القصة؟

بقلم : هند الهواري
في تحرك جماعي حاسم يعكس رفضاً إقليمياً ودولياً لمحاولات تفتيت السيادة الوطنية في القرن الأفريقي، أعلنت مصر و9 دول أخرى عن رفضها القاطع لإعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى بـأرض الصومال (صوماليلاند). ويأتي هذا الموقف ليضع حداً لمحاولات شرعنة الكيانات غير المعترف بها دولياً على حساب وحدة الدولة الصومالية الفيدرالية.
حماية الشرعية الدولية
أكد التكتل الرافض أن الخطوة الإسرائيلية تمثل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن كونها تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في منطقة شرق أفريقيا. وترى الدول العشر أن التعامل الدبلوماسي مع إقليم ينشد الإنفصال دون توافق وطني صومالي، هو سابقة خطيرة تفتح الباب أمام مزيد من الانقسامات في القارة السمراء.
الدور المصري والتحرك الموحد
تقود القاهرة هذا الحراك الدبلوماسي انطلاقاً من ثوابت سياستها الخارجية التي تضع وحدة أراضي الدول العربية والأفريقية “خطاً أحمر”. ويهدف هذا الاصطفاف الدولي إلى عزل أي تحركات أحادية الجانب، والتأكيد على أن التعامل الرسمي لا يكون إلا من خلال الحكومة الشرعية في مقديشو، لضمان عدم استغلال الأزمات الداخلية لتحقيق مآرب سياسية خارجية تضر بمصالح شعوب المنطقة.