ماذا بعد مهلة ترامب لإيران؟.. سيناريوهات التصعيد ومصير مضيق هرمز

كتب/ محمد السباخي
تتجه الأنظار إلى الساعات الأخيرة من المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يعيد تشكيل المشهد في المنطقة.
وأكد مراسل قناة “القاهرة الإخبارية”، رامي جبر، أن المهلة تنتهي في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت واشنطن، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تلوّح بخيارات عسكرية تشمل استهداف البنية التحتية الإيرانية، مثل الجسور ومحطات الطاقة، في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
ويعكس هذا التصعيد في الخطاب الأمريكي حالة من الضغط المتزايد على طهران، في وقت لا تزال فيه قنوات التفاوض مفتوحة، ما يضع المنطقة أمام مفترق طرق بين الحل الدبلوماسي والانفجار العسكري.
مفاوضات مستمرة رغم التصريحات النارية
رغم التصعيد الإعلامي والسياسي، أشار رامي جبر إلى أن هناك مسارًا تفاوضيًا لا يزال قائمًا بين واشنطن وطهران، لافتًا إلى تصريحات ترامب التي تحدث فيها عن وجود شخصيات إيرانية “أكثر عقلانية” ضمن فريق التفاوض.
ويرى مراقبون أن هذه الإشارات تعكس رغبة أمريكية في إبقاء باب الحلول السياسية مفتوحًا، حتى مع تصاعد التهديدات.
كما أن التجارب السابقة تشير إلى أن الإدارات الأمريكية، سواء الحالية أو خلال فترة جو بايدن، لا تتأثر بشكل مباشر بالضغوط الشعبية أو المظاهرات، ما يجعل القرار النهائي مرتبطًا بحسابات استراتيجية أكثر من كونه استجابة للرأي العام.
مضيق هرمز في قلب المعادلة الدولية
يبقى مضيق هرمز أحد أبرز النقاط الحساسة في حال تصاعد الأزمة، نظرًا لأهميته الحيوية في نقل إمدادات النفط العالمية.
أي توتر أو إغلاق محتمل للمضيق قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق الدولية، وارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.
ويرى خبراء أن إيران قد تستخدم المضيق كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة أي هجوم عسكري، ما قد يوسع نطاق الأزمة لتشمل قوى إقليمية ودولية.
وفي ظل هذه المعطيات، تظل المنطقة في حالة ترقب، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، سواء باتفاق يخفف حدة التوتر أو مواجهة قد تكون لها تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة على مستوى العالم.
اقرأ أيضا: ترامب يلوّح بتصعيد حاسم ضد إيران ويكشف تفاصيل عمليات إنقاذ عسكرية معقدة داخل أراضيها