موسكو تطلق قنبلة دبلوماسية.. تخصيب إيران قانوني واليورانيوم المخصب في طريقه لدولة ثالثة لإنهاء صراع القرن النووي

بقلم : صباح فراج
في دفاع دبلوماسي صريح عن قانونية الخطوات الإيرانية أكد مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية أن عمليات تخصيب اليورانيوم التي قامت بها طهران لم تكن خروجاً عن القواعد، بل تمت وفقاً للأطر والمواثيق المعمول بها في “الاتفاق النووي”. وأوضح المندوب أن موسكو ترى في هذه الأنشطة إجراءات تقنية تقع ضمن التفاهمات الأساسية، مما يمنح طهران موقفاً قانونياً قوياً أمام الادعاءات الدولية التي تحاول تصوير برنامجها النووي كخروج عن النص الأممي.
اليورانيوم فوق طاولة القمار: مصير المخزون الإيراني معلق بنتائج “المفاوضات الجارية”
كشف الدبلوماسي الروسي أن مستقبل مخزون اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران بات “رهينة” لما ستسفر عنه جولات التفاوض الماراثونية الحالية. وأشار إلى أن هذا الملف يمثل الورقة الأقوى في يد المفاوض الإيراني، حيث أن مصير هذه المواد—سواء بالبقاء أو التفكيك—مرهون بمدى جدية الأطراف الأخرى في تقديم تنازلات ورفع العقوبات، مؤكداً أن الحسم في هذا الملف الحساس لن يتم إلا بصفقة سياسية شاملة ترضي جميع الأطراف.
خيار “الدولة المحايدة”: مقترح روسي لإنهاء الأزمة عبر نقل اليورانيوم خارج الحدود
طرح مندوب روسيا خياراً استراتيجياً قد يمثل “طوق نجاة” للأزمة الراهنة، وهو إمكانية نقل كميات اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية إلى إحدى الدول المحايدة كضمانة دولية. واعتبر أن هذا الخيار يقع ضمن مجموعة من البدائل المطروحة لتهدئة المخاوف الإقليمية والدولية، شريطة أن تضمن هذه الخطوة حقوق إيران النووية السلمية، مما يفتح الباب أمام مخرج دبلوماسي مبتكر يجنب المنطقة مخاطر الصدام العسكري.