محمد الغزاوي يكتب: الأهلي .. بيت الانتماء ومسيرة الريادة

إعداد: مصر مباشر
كتب الغزاوي : الأهلي بالنسبة إليَّ ليس مجرد نادٍ رياضي، بل بيت نشأت بين جدرانه وتعلمت فيه معنى الانتماء الحقيقي. خدمت الكيان في مواقع مختلفة، وأؤمن أن الإخلاص للأهلي لا يرتبط بالمناصب، بل بالقلب الذي يحمل حبه والنية الصادقة في خدمته. ويشرّفني أن أجدد عهدي مع النادي من خلال التواجد ضمن قائمة الكابتن محمود الخطيب، ساعيًا لأن أكون دائمًا عند حسن ظن الجمعية العمومية وجماهير الأهلي.
قائمة الكابتن محمود الخطيب تسير وفق رؤية واضحة تقوم على مبدأ التنمية والاستثمار، وهي رؤية تجسّد طموح النادي نحو المستقبل. ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية في فروع الأهلي الأربعة، وملف الاستاد، وقطاع الرعاية والتسويق، يؤكد أن العمل داخل الأهلي لا يعرف التوقف، وأن الهدف هو بناء كيان أكثر قوة واستدامة يليق بتاريخه ومكانته.
الميزانية التي تجاوزت ثمانية مليارات جنيه لم تأتِ من فراغ، بل كانت ثمرة جهد وتخطيط وإدارة واعية، لكنها في الوقت ذاته تمثل مسؤولية ضخمة تدفعنا إلى مزيد من التطوير والابتكار في إدارة الموارد وتعظيم العوائد. الأهلي نادٍ عالمي، ويجب أن تواكب منظومته الإدارية التطور العالمي في كل المجالات، بما يضمن له الاستمرار في موقع الريادة.
لا يوجد في قاموس النادي الأهلي ما يُعرف بالفوز بالتزكية، فالأهلي نادٍ ديمقراطي يعتز بجمعيته العمومية، ويؤمن أن الحضور والمشاركة أساس الشرعية. لذلك فإن يوم ٣١ أكتوبر يمثل محطة مهمة يجب أن يكون فيها كل عضو حاضرًا وفاعلًا، لأن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد تصويت، بل تأكيد لانتماء أصيل يسهم في رسم مستقبل نادينا.
عام ٢٠٠٤ كنت ضمن قائمة الكابتن حسن حمدي، واليوم يشرفني أن أكون مجددًا ضمن قائمة الكابتن محمود الخطيب. أن يرتبط اسمي برمزين كبيرين في تاريخ النادي هو وسام أعتز به ومسؤولية أتحملها بكل فخر. ما أسعى إليه هو أن أكون عند حسن ظن أعضاء الجمعية العمومية وجماهير الأهلي، الذين هم دائمًا القلب النابض للنادي.
الأهلي مدرسة متكاملة في القيم والانتماء قبل أن يكون نادياً رياضيًّا. كل تجربة عشتها داخله كانت درسًا جديدًا في الإخلاص والوفاء. واليوم، ونحن نستعد لمرحلة جديدة من العمل والبناء، أؤمن أن الحفاظ على الريادة مسؤولية جماعية. سنواصل معًا طريق التطوير والعطاء، لأن الأهلي لا يعرف إلا القمة، ولا يليق به إلا المركز الأول.