اخلاقنا

الستر على المسلمين عبادة وقاعدة مجتمعية تحمي الفرد والمجتمع

كتبت/ دعاء ايمن

 

أكدت المصادر الإسلامية على أهمية الستر في حياة المسلم، مستشهدة بالحديث الشريف: «من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة» (رواه مسلم)، الذي يرسخ قاعدة أخلاقية واجتماعية عظيمة. ويُقصد بالستر إخفاء عيوب المسلم وذنوبه وأسراره، وعدم نشرها بين الناس، بما يحفظ كرامته ويقوي تماسك المجتمع.

وأوضحت المصادر أن الستر نوعان: ستر بين العبد والله (بترك المعصية)، وستر بين المسلم وأهل الناس، لما له من أثر كبير في منع انتشار الرذيلة وإعطاء فرصة للتوبة. ومن أعظم الجزاء في الدنيا والآخرة لمن يستر غيره، إذ يستر الله عليه عيوبه في الدنيا ويغفر له ذنوبه يوم القيامة.

وأشار علماء الإسلام إلى أن الستر يكون للمسلم الذي يخطئ ويستتر، بينما المجاهرة بالمعصية تُعد فضيحة، ويُرفع أمرها لأولي الأمر. كما تضمنت صور الستر في الإسلام ستر العورات والعيوب، ونصح ذوي الهيئات عند الخطأ بدل فضحهم، وستر أهل المعاصي في الخفاء.

واختتم الخبر بالدعاء: “اللهم استرنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض عليك”، مؤكداً أن الستر عبادة عظيمة تنعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى