اخلاقنا

“اتقِ الله حيثما كنت”… دعوة للمراقبة الدائمة والخشية من الله في كل الأحوال

كتبت/ دعاء ايمن

 

في زحمة الحياة اليومية، وبين مشاغل العمل وخلوات النفس، يحتاج الإنسان إلى ركن يستند إليه، وضوء ينير له الطريق، فلا يضل ولا يشقى، وهذا الركن هو التقوى، ومراتبها العليا تتمثل في مراقبة الله في كل حال.

وقد اختصر النبي صلى الله عليه وسلم منهج الحياة في وصية موجزة جامعة: “اتقِ الله حيثما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن”.

ويشير مفهوم “اتقِ الله حيثما كنت” إلى وجوب التقوى والشعور بمراقبة الله في كل وقت: سواء في السر أو العلن، في المسجد والعمل، أثناء السفر أو في الحضر، بحيث لا تتغير مبادئ الإنسان بتغير مكانه.

وثمرات مراقبة الله تتجلى في:

حفظ السريرة: فالعبد الذي يراقب الله في سره يُحفظ في حركاته وسكناته.

إتقان العمل: تدفعه المراقبة للصدق والنزاهة، حتى عند غياب رقابة البشر.

العصمة من الفتن: فاستحضار مراقبة الله يقي من الانزلاق في المعاصي.

نيل معية الله: فالمؤمن الملتزم بالتقوى ينال نصرة الله وحفظه من كيد الكائدين.

ولتحقيق التقوى في الحياة اليومية، ينصح بـ:

كثرة الذكر والشكر،

تجنب المحرمات والشبهات،

الصحبة الصالحة،

ومتابعة السيئة بالحسنة لمحو أثرها.

وتعد “اتقِ الله حيثما كنت” زوّادةً روحية للمؤمن في حياته الدنيوية، بها يصلح الله حاله وييسر أموره، ويعيش المؤمن الطمأنينة وسعادة الدارين عندما يراقب الله في كل حال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى